الخرطوم/ سناء محمدعلي
أكد حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي أن قوة السودان الحقيقية تكمن في وحدة شعبه وتماسكه، مشددا على أن الشعب السوداني هو صاحب الحق الأصيل في اختيار قائده.
وقال مناوي في مخاطبة جماهيرية اليوم السبت بنيويورك “لو تآمرت علينا دول البترول والغاز بأسلحتها الفتاكة ولو تآمروا بجنجويتهم الأوباش وبكل ما أوتوا من قوة، فإن للشعب السوداني قوة وهي وحدة الشعب”.
وأضاف أن الوقفة التي انتظمت في شوارع نيويورك هي وقفة للسودان وليست استقبالا لشخصه كمني مناوي، موضحا أن حرمان كلمة السودان في الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن هو حرمان لتاريخ السودان القديم والمتجدد وليس حرمانا للفريق أول البرهان وحده.
وتطرق مناوي إلى تاريخ تأسيس الأمم المتحدة عقب انتصار الحلفاء على النازية والفاشية في الحرب العالمية الثانية، مذكرا بأن الشعب السوداني كان جزءا من تلك الأمم التي حاربت الإبادة الجماعية وشاركت في تأسيس المنظومة الدولية.
وقال “خضعنا للقانون الدولي والتزمنا بقواعده وسمحنا لبعض دول العالم بامتلاك أسلحة فتاكة ونووية وبيولوجية وجرثومية لحماية منظومة الأمم المتحدة وليس لظلم الشعوب وإقصائها”.
واستنكر مناوي وقوع إبادة جماعية وتطهير عرقي وتغيير ديمغرافي وتهجير قسري في السودان رغم المواثيق الدولية التي أكدت عدم تكرار الإبادة، واصفا ذلك بالأمر المؤسف جدا.
وشدد على أن السودانيين لا يطالبون بأسلحة فتاكة أو جرثومية أو ذرية أو نووية، وإنما يطالبون بالسلاح الذي يدافع عن النفس ويمنع الإبادة الجماعية ويحمي الشرف والعرض حتى لا تُغتصب الأخوات ولا تُحرق الديار والقرى.
وختم مناوي بالتأكيد على أن السودان في ظل القوانين الدولية رأسه مرفوع ويقول ما يريد، مجددا المطالبة بالهدنة ووقف الحرب “الليلة قبل باكر”.