وزير الثقافة والإعلام: الحوار السوداني السوداني هو المفتاح الوحيد لحل الأزمة ولابد من إشراك جميع التيارات دون إقصاء
الخرطوم/ سناء محمدعلي
أكد وزير الثقافة والإعلام باقليم دارفور دكتور احمد ابوشنب وقوف وزارته مع الحوار السوداني السوداني، وقال إنه الحل والمفتاح الوحيد لحل أزمة السودان.
وأوضح الوزير في تصريحات صحفية اليوم، أنهم مع الحوار الذي يجمع كل أهل السودان حتى يكتب له النجاح، على أن يكون مبنياً على الركائز والثوابت الوطنية، وأن يشمل كل الشعب السوداني دون استثناء.
وأشار إلى ما ذكره الجنرال مني أركو مناوي بأن الحوار يشمل الجميع باستثناء فئتين فقط، هما الفئة التي تقاتل الآن بالسلاح، والفئة الثانية هي مجموعة “تأسيس” التي تريد أن تفصل السودان.
وقال الوزير إن لجنة تهيئة الحوار يجب أن تقوم بتهيئة المواطنين للحوار وعدم إقصاء أي فصيل، مضيفاً “إذا تكلمنا عن المؤتمر الوطني فهو الآن غير موجود، لكن يجب عدم إقصاء التيار الإسلامي باعتبار أن المجتمع السوداني يضم تيارات مختلفة منها الأنصاري والصوفي وأنصار السنة وغيرهم”.
وشدد على ضرورة أن يشمل الحوار جميع هذه المكونات، مؤكداً أن مشاركتهم جميعاً في الحوار السوداني السوداني تضمن نجاح الحوار وقيادة البلاد إلى الأمام وتحقيق الاستقرار.
وأكد الوزير على عدم الرجوع إلى ما قبل تاريخ 15 أبريل من العام 2023م، مشدداً على ضرورة معالجة كل ما يفكك النسيج الاجتماعي وتشخيص تحديات الماضي لنذهب للأمام.
وطالب لجنة تهيئة الحوار بالذهاب إلى جميع الولايات والاستماع إلى آراء المواطنين بجميع اختلافاتهم وأعمالهم واتجاهاتهم السياسية المختلفة، لتحديد المشكلات على الطاولة وإيجاد حلول لها.
وأضاف “طالما تمكن السودان من إدارة العمليات العسكرية عبر الحوار وإشراك الجميع، نستطيع أن نحقق ما هو مطلوب سياسياً”.
وطالب المجتمع الدولي والإقليمي بالالتفات لما يدور في كردفان ودارفور وتحديد ومحاسبة كل من ساهم في الإبادة الجماعية وجميع التعديات التي حدثت، مع إيقاف تدفق السلاح لمناطق وجود الأعداء من الدول التي تقف مع الحرب.
وأشار إلى أن الحرب أظهرت أصدقاء حقيقيين للسودان من عدة دول من أوروبا والصين وروسيا والسعودية والجزائر وغيرها.
ودعا المجتمع الدولي للاهتمام بملف العون الإنساني خاصة للنازحين المتأثرين بالحرب، وقال إن الوضع خطر للنازحين لفقدهم الاحتياجات الضرورية، وطالب بشراكة واضحة مع المجتمع الدولي لدعمهم، واصفاً الظروف التي تواجههم بأنها لا تقل عن خطر الحرب، مشيراً إلى ارتفاع نسبة النزوح مما يهدد بمجاعة خاصة في ظل توقف الزراعة في مناطق الإنتاج بكردفان ودارفور.
وناشد بضرورة إيجاد ممرات آمنة لتلبية احتياجات النازحين خاصة لتوصيل الإغاثات، وانتقد بعض الذين ينشطون في التجارة العابرة على حساب معاناة المواطنين.
وقال إن أعداء البلاد من المليشيا تجاوزوا القانون الدولي بتحريم أبناء دارفور من التعليم، في وقت أوفدوا أبناءهم للدراسة بالخارج.