فريني: رعاية المسنين مسؤولية تتجاوز حدود المؤسسة الواحدة

متابعات : سودانية

أكد وزير التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم صديق حسن فريني أن رعاية كبار السن من شريحة المسنين والمسنات ليست خدمة اجتماعية فحسب وإنما مسؤولية إنسانية ومجتمعية تعكس قيمة الوفاء لمن أفنوا سنوات عمرهم في خدمة المجتمع.جاء ذلك خلال مخاطبته ظهر اليوم بدار رعاية المسنين ببحري تدشين مبادرة رعاية دار المسنين التي نظمتها الإدارة العامة للمشروعات والشؤون الهندسية التابعة لهيئة الإمداد برئاسة قوات الشرطة واشاد فريني بالمبادرة وما تجسده من اهتمام عملي بشريحة كبار السن وتعزيزاً لمبدأ الشراكة في العمل الاجتماعي.وقال فريني إن الوزارة تنظر إلى دور رعاية المسنين باعتبارها مؤسسات للرعاية والحماية وحفظ الكرامة مجدداً تأكيده على أهمية استمرار المبادرات التي تسهم في تحسين البيئة الخدمية والمعيشية للمسنين وتوفير احتياجاتهم الأساسية والنفسية والاجتماعية.
من جانبه أكدت مديرة الادارة العامة للمشروعات والشئون الهندسية بقوات الشرطة اللواء شرطة/ نادية محمد الحسن أن المبادرة تأتي في إطار المسؤولية المجتمعية للإدارة وحرصها على الإسهام في دعم دار المسنين بمشاركة اتحاد المهندسين السودانيين وشرطة الدفاع المدني واشارت نادية إلى أن رعاية كبار السن تتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية واستدامة المبادرات الداعمة لهم مبينة ان المبادرة تكسب أهميتها من خلال الشراكة بين المؤسسات الشرطية والمدنية في دعم برامج الرعاية الاجتماعية من أجل تعزيز الاهتمام بالفئات التي تحتاج إلى عناية مستمرة بما يحفظ كرامتها ويعزز حضورها في المجتمع.وأشاد ممثل اتحاد المهندسين السودانيين الباشمهندس عمر محمد محمدنور بالمبادرة والجهود المبذولة داخل دار المسنين وقال إن الوقوف على أحوال الدار يكشف عن عمل كبير تقوم به كوادر تعمل بعيداً عن الأضواء وتسهم في رعاية كبار السن ولمّ شملهم وتوفير الرعاية التي يحتاجونها، مضيفاً: «هؤلاء آباؤنا وأمهاتنا، ولولا ظروف قاهرة لما وجدوا أنفسهم في هذه الدور، لكن الله سخّر لهم من يقوم مقام الأب والأم والأخ والأخت» معرباً عن تقديره للعاملين بالدار، واشار عمر إلى أن المبادرة تمثل صورة من صور الوفاء والتكافل المجتمعي وتؤكد أهمية تسخير الخبرات الهندسية والفنية لتحسين بيئة دور الرعاية وتوفير ظروف أكثر ملاءمة لكبار السن، أن أعمال إعادة التأهيل تستهدف تحسين بيئة الدار والارتقاء بمرافقها، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة للمسنين، ويترجم المسؤولية المجتمعية للمؤسسات إلى أعمال ملموسة تخدم الفئات الأكثر احتياجاً للرعاية.