مدير مجمعات خدمات الجمهور : معظم الشعب السوداني لا يأبه بإستخراج الأوراق الثبوتية إلا (للشديد القوي)
الخرطوم : أيمن محمود (كونتا)
دعا اللواء شرطة طارق الريح المدير العام لمجمعات خدمات الجمهور إلى سن قانون يجرّم كل من لا يحمل هوية، وأضاف بقوله معظم الشعب السوداني لا يأبه بإستخراج الأوراق الثبوتية إلا (للشديد القوي) أو الحوجة الملحة لتلك المستندات في أحيان بعينها، داعيا” في الوقت نفسه لإكتساب ثقافة توفيق أوضاع المواطن لمستنداته، وإن لم تكن لها حوجة آنية، وقال الريح الذي كان يتحدث في منبر الشرطة الدوري رقم (5) اليوم (الثلاثاء) بقاعة السجون بالخرطوم، بعد صدور قانون مكافحة الأجانب يستوجب أي مواطن حمل بطاقات ثبوتية لتميزه من الأجنبي حفاظا” على سيادة وحماية البلد من الدخلاء الذين أحدثوا كثير خراب ودمار إبان الحرب في الخرطوم
وأقترح طارق ان تؤول وتنتقل كل المعاملات المرتبطة بالمواطن إلى ردهات الشرطة من الضرائب والمغتربين والزكاة في نافذة موحدة بتقنيات حديثة توفيرا” للجهد والمال
ونوه طارق إلى ضرورة تخصيص نوافذ بنكية بالمجمعات بموافقة وزارة المالية للحد من السماسرة وتفشي الربا
ولفت الريح إلى أن المجمعات الخدمية بالخرطوم تعرضت لتخريب ممنهج لطمس هوية الشعب السوداني، مشيدا” بمساعي الشرطة في إستعادة المجمعات وتأهيلها فعادت للعمل بكفاءة عالية.
مشيرا” إلى أن الأضرار التي لحقت بالمجمعات لم تكن عارضة أو ناجمة عن مقذوفات طائشة، بل تمثلت في حرق ونهب وتخريب مقصود للبنية التحتية والأجهزة التقنية.
وأضاف أن دور الإدارة الجديدة يتركز في تهيئة البيئة اللوجستية والفنية لتسع أو عشر إدارات شرطية متخصصة مثل الجوازات والسجل المدني والمرور والجمارك، إلى جانب المتابعة الميدانية والتقنية اللحظية عبر غرفة كاميرات المراقبة للتعامل مع أي أعطال في الشبكات.
وقال أن لفئة المعلمين وضعا” خاص حال المعاملات في المجمعات، حيث تم إدراجهم ضمن خدمات ال VIP ، تقديرا” لأدوارهم وجهودهم المتعاظمة، بجانب تخصيص نافذة لذوي الإحتياجات الخاصة
وأضاف أن قائمة الخدمات المقدمة للمواطنين تشمل استخراج وتجديد الجواز الإلكتروني وبدل التالف والفاقد، وخدمات السجل المدني من الرقم الوطني وشهادات الميلاد والوفاة، إلى جانب خدمات المرور ورخص القيادة وترخيص المركبات، فضلاً عن صحيفة الفيش والسوابق وبحث الحالة الجنائية وتراخيص السلاح والخدمات الجمركية.
لافتا” إلى الاهتمام البالغ بتدريب الكادر الشرطي وتأهيله نفسياً لاستيعاب ظروف المواطنين القادمين تحت ضغوط قاسية بعد فقدانهم ممتلكاتهم وأوراقهم