امدرمان/ سناء محمدعلي
احتفاءً باليوم العالمي للشباب، قدمت منظمة باب رزق عرضاً مفصلاً عن برامجها ومشاريعها الرامية إلى تمكين الشباب والمرأة اقتصادياً، وذلك عبر تصريح من *الأمين المالي للمنظمة، الأستاذ الزين حامد سليمان*.
*أولاً: محاور عمل المنظمة*
1. *تمكين الشباب*
تقوم المنظمة بتوفير حزمة متكاملة تشمل: التدريب المهني، التمويل، ومتابعة المشاريع.
وتقوم با إنشاء شراكات استراتيجية مع عدة بنوك ومؤسسات تمويلية منها: *بنك الادخار، بنك ارادة وبنك العمال، بنك الخرطوم والبنك الإسلامي*.
2. *مجالات التمويل*
يشمل التمويل: المشاريع التجارية الزراعية والصناعية بالإضافة إلى تمليك وسائل إنتاج مثل: *التكاتك، الركشات، الدراجات النارية، والعجلات*.
وتؤكد المنظمة أن التمويل متاح لكل شاب لديه الرغبة حتى وإن كانت خبرته محدودة.
3. *تمكين المرأة*
تنفذ المنظمة مشاريع إنتاجية للنساء في مجالات: *صناعة الزيوت، الصابون الحلويات و العصائر، والمخبوزات*.
يتم تدريب المجموعات وتوفير مواقع العمل لهن، مع التكفل الكامل بعملية التسويق عبر منافذ *البيع المخفض* ولديها فريق تسويق متخصص، للتخفيف عن المستفيدات.
*ثانياً: نظام التمويل الجماعي*
تعتمد المنظمة نظام العمل الجماعي لمجموعات تتراوح بين 10 إلى 20 فرداً.
يحصل الأفراد على أجر يومي خلال فترة التنفيذ، وتوزع الأرباح في نهاية المشروع حسب نصيب كل فرد.
كما يتم إدخال الأفراد الجدد ضمن مجموعات تضم ذوي خبرة، بهدف نقل الخبرات وتأهيل أكبر عدد ممكن من الشباب خلال فترة قصيرة.
*ثالثاً: التحديات والحلول*
واجهت المنظمة سابقاً تحديات في *الضمانات البنكية* و تأخر تنفيذ الفواتير مما يؤدي لارتفاع الأسعار.
وبالتعاون مع البنوك ووزارة الشباب والرياضة تم التوصل إلى حلول تضمن سرعة التنفيذ وتقليل المخاطر إلى الصفر عبر نظام الضمانات الجماعية.
وقد أسفر التعاون مع *بنك إرادة وبنك الخرطوم* عن توزيع *أكثر من 300 تكتك* خلال السنوات الماضية، بنسبة التزام عالية من المستفيدين.
*رابعاً: التوصيات والدعوة*
دعت المنظمة جميع الشباب والنساء الراغبين في التدريب أو التمويل إلى زيارة مقرها:
*غرب المايلة – شمال قادرة – جنوب بنك النيل*
وأكد الزين حامد أن أبواب المنظمة مفتوحة لتقديم الدعم والتدريب والتمويل والمتابعة حتى تحقيق الاكتفاء والنجاح.
*خاتمة*
تؤكد منظمة باب رزق التزامها بدورها الوطني في دعم الشباب والمرأة، وتوسيع الشراكات مع القطاعين الحكومي والخاص والموردين الخارجيين، للمساهمة في خفض البطالة وتحقيق التنمية المستدامة.