إنطلاقاً من رعاية إنسان الريف .. إفتتاح مركز الشهيناب الاجتماعي بمحلية كرري وسط حضور رسمى وشعبي

متابعات : سودانية نيوز

​أكد الأستاذ صديق حسن فريني، مدير عام وزارة التنمية الاجتماعية والوزير المكلف بولاية الخرطوم، أن المجتمع السوداني الأبيّ والمتماسك شكّل القوة الناعمة والدرع الحامي الذي استندت إليه القوا ت المسلحة لتحقيق النصر المؤزر في معركة الكرامة، مشيداً بالمواقف الوطنية الصلبة لأهل منطقة الشهيناب بالريف الشمالي لمحلية كرري، وصمودهم البطولي واستضافتهم للوافدين طوال فترة الحرب دون منٍّ أو أذى، فضلاً عن دعمهم المستمر لقوافل الإسناد العسكري والزراعي بصمت وتجرد.​جاء ذلك لدى مخاطبته برنامج افتتاح “مركز الشهيناب الاجتماعي”، بالتنسيق مع الادارة التنفيذية وادارة التنمية الاجتماعية ولجنة الانقاذ الدولية بحضور قيادات العمل التنفيذي والمجتمعي، حيث أعلن الوزير عن حزمة التزامات لدعم أسر الشهداء، الأرامل، وذوي الإعاقة بالمنطقة، داعياً الشباب إلى تحويل المركز الاجتماعي إلى منارة تفاعلية ومساءً للأنشطة الثقافية والرياضية وتأهيل القدرات الانتاجية ومؤكدا حرص المحليةعلي دمج برامج الانتاج المنزلي والزراعي والحيواني ضمن انشطة المراكز لتمكين الاسر وتعزيز الاقتصاد المحلي.​من جانبه، أشاد الأستاذ عمر أحمد النعيم، المدير التنفيذي لمحلية كرري، بالتنسيق المحكم بين المحلية ووزارة التنمية الاجتماعية لإنفاذ مشروعات التنمية الحقيقية التي تستهدف إنسان الريف، مستعرضاً الجهود الخدمية الجارية لا سيما معالجة قضايا المياه وتأهيل البنى التحتية، ومؤكداً حرص المحلية على دمج برامج الإنتاج المنزلي والزراعي والحيواني ضمن أنشطة المراكز الاجتماعية لتمكين الأسر وتعزيز الاقتصاد المحلي.

​وفي ذات السياق، أوضحت الأستاذة امتنان أن المراكز الاجتماعية صُممت لتكون منصة حقيقية للعطاء والشراكة المجتمعية وكسر الظل الإداري بين الدولة والمجتمعات المحلية، مبيّنة أن اختيار التدخلات التنموية ينبع مباشرةً من الاحتياجات الفعلية والحب الحقيقي للإنتاج الذي يمتاز به إنسان الريف.

​بدورها، أعربت الدكتورة مريم احمد شرف الدين مدير ادارة التنميةالاجتماعية بالمحلية، عن سعادتها البالغة بتحقق حلم افتتاح مركز الشهيناب الذي تم التخطيط له مسبقاً لمواكبة الطفرة الكبيرة في برامج التنمية الاجتماعية بمحلية كرري، مؤكدة التزام الإدارة بتقديم برامج التدريب والتأهيل المكثفة للمرأة، الشباب، والأسر الأشد حاجة بالمنطقة بالتعاون مع الأستاذة سمية مديرة وحدة الريف الشمالي.

​من جهته، قدم الأستاذ محمد رملي،ممثل منطقة الشهيناب، تنويراً وافياً حول الإرث التاريخي والحضاري للمنطقة التي يمتد عمرها لأكثر من (1500) عام قبل الميلاد ويقاطنها أكثر من (10,000)نسمة مستعرضاً المواقف الوطنية للمنطقة واهلها ابان فترة الحرب ومحييا الوزير علي مواقفة المشرفة تجاه انسان الريف.تم توزيع نماذج من مشروعات التمكين الاقتصادي للمراة التي قدمتها(IRC)وتسليمها للمستفيدات وهي عبارة عن افران غاز وماكينات خياطة بكامل ملحقاتها.