كنده غبوش يشيد بقرارات البرهان ويدعو لتأمين المدن المحررة

متابعات : سودانية نيوز

​أعرب عضو هيئة علماء السودان والمرشح الرئاسي السابق، كنده غبوش الإمام، عن عميق شكره وتقديره لرئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، على قراراته الموفقة باختيار ولاة جدد لولايتي جنوب وغرب كردفان. وأوضح غبوش في تصريحات صحفية أن هذه الخطوة جاءت لتزيل عن كاهل أهل الولايتين سنوات من الظلم والغبن والتهميش التي تسببت فيها الإدارات السابقة طوال فترة الحرب، مشيداً بالتضحيات الكبيرة التي تقدمها القوات المسلحة والقوات المساندة لها في مختلف محاور القتال.

​تزامنت هذه التصريحات مع الانتصارات الميدانية المتلاحقة للجيش السوداني وتحرير مدينة بارا عاصمة دار حامد في الزمن الجميل، إلى جانب استعادة السيطرة على أم قرفة بقيادة العمدة عائف، وجبرة الشيخ بقيادة الناظر الشيخ صالح التوم، وأم سيالة بقيادة الشيخ ناصر محمد تمساح سيماوى. وناشد غبوش رئيس هيئة أركان القوات المسلحة، الفريق أول ركن ياسر عبد الرحمن العطا، بضرورة وضع الترتيبات الأمنية اللازمة لعدم تكرار سقوط بارا وبقية المدن الحيوية المحررة في ولايات كردفان الثلاث، مطالبًا ولاة الولايات الجدد بضرورة مساندة القوات المسلحة والمشتركة لتحرير ما تبقى من مناطق.

​وفي ذات السياق، دعا غبوش رئيس مجلس السيادة إلى إسناد أمر ولاية شمال كردفان إلى ابن بارا البار، اللواء ركن معاش ياسين إبراهيم، مؤكداً على أهمية الاستفادة من الشخصيات الوطنية ذات الكفاءة. كما تطرق إلى زيارته لوزارة الثقافة والإعلام ولقائه الوزير خالد الاعيسر، بهدف وضع خطة إعلامية استراتيجية لتبصير الشعب السوداني والعالم بتاريخ نضالات أهل بارا وبطولاتهم الخالدة في مواجهة القوات الأجنبية عبر التاريخ، وربط الانتصارات الحالية بسجل الجيش السوداني العريق.

​استعرض غبوش خلال حديثه خبرته الطويلة التي امتدت ثماني سنوات في العمل بمدن بارا، أم قرفة، أم سيالة، جبرة الشيخ، وحتى أم ندرابه ومناطق دار الكبابيش الشرقية، فضلاً عن عمله بمناطق النوبة البحرية ودار الهواوير قبل تعرضه للفصل التعسفي من قوات الشرطة. وأكد أن هذه المعرفة الميدانية العميقة بطبيعة المنطقة وأهلها تمنحه رؤية دقيقة لاحتياجات المجتمع المحلي وسبل تعزيز استقراره وتماسكه في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ البلاد.

​اختتم غبوش تصريحاته بتوجيه دعوة خالصة لأهل كردفان كافة لتعزيز الوحدة الوطنية والاصطفاف خلف القوات المسلحة تحت شعار “جيش واحد شعب واحد” لدحر الغزاة والميليشيات. كما وجه رسالة خاصة دعت بعض الشخصيات السياسية البارزة، من بينهم مولانا هارون وقائد الجيش إبان فترة حكمه بجنوب كردفان، إلى عدم الظهور الإعلامي في الوقت الحالي حفاظاً على الزخم الوطني وعدم التأثير سلباً على معنويات القوات وهي تحصد انتصاراتها الميدانية.