ماان يتقدم الجيش ويدحر المليشيا والمرتزقة الا وخرجت قيادات قحت بتصريحات تؤكد اشتراكها في المؤامرة ووحلها في طين ومستنقع العمالة.
خرجت علينا بعض السنتهم تحرض المواطنين للخروج من الابيض من باب حماية المدنيين ولكن الحقيقة ارادت اثارة الخوف في نفوس الناس حتى تكون المدينة لقمة صائغة لجنجويدهم وكفيلهم الخارجي.
خسر هؤلاء انفسهم ، وهم يقفون في المكان الخطأ من التاريخ، فما يفعلونه لاعلاقة له بالسياسة، ولا عمل الأحزاب، ولا الوطنية، ولا الدين، ولا القيم والاخلاق.
استفادوا من الحرب متنقلين بين العواصم العربية، والافريقية، والاوربية، يتحدثون عن الاوضاع في السودان وهم خارجه، حتي يضيّقون علي الجيش والشعب الحصار بالحديث الكاذب عن الانتهاكات وكان المليشيا رسل رحمة لم ترتكب جرائم القتل، والنهب، والاغتصاب، والحرق، لم تسلم منهم حتى حواضنهم الاجتماعية في دارفور.
ان مليشيا الدعم السريع مجرد رعاع يقودهم جاهل لايقل وصفا عنهم، وقد دفعّوا الشعب السوداني فاتورة باهظة، بالنزوح، والهجرة، وافقدوه كل مايملك حتى جدرانه وماواه، وبالتالي لامكان لما يسمي الدعم السريع في الخارطة السودانية علي الصعيد السياسي او كجزء من تشكيلات القوات النظامية في المستقبل القريب او البعيد.
تمضي القوات المسلحة بخطي ثابتة في اقليم درافور، لاسيما في الجنينة مما يعني اننا دخلنا طوق دائرة المواجهة النهائية في استئصال التمرد، ستنتهي الحرب بانتصار الجيش والشعب لكن اين ستكون اقامة عملاء الخارج.