الخرطوم : سناء محمد علي
قال وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، خالد الإعيسر، أن وزارته تعمل بـ”13 موظفاً فقط”، وتدير أربعة قطاعات تنفذ أنشطة متواصلة طوال 365 يوماً، قائلاً: “لا أحد في وزارة بهذا الأداء يمكن أن تهزه حملة مدفوعة القيمة”. مضيفاً: “لا تحاولوا أن تبيعوا الماء في حارة السقايين”.
وأضاف ،الوزارة لن تتأثر بالحملات الإعلامية الممنهجة والهدامة مؤكداً أن “لا أحد يخيفه الحديث عن استقالة أو إقالة”، لأن أساس العمل هو “خدمة السودان من الداخل والخارج”.
قال ذلك لدي خلال مخاطبته منتدى “أدبيات ممارسة العمل الصحفي” الذي عقد اليوم بفندق سلام روتانا بالخرطوم والذي نظمته الوزارة الثقافة والإعلام والسياحة بالشراكة مع ملتقى اندياح وصحيفة “أول النهار”،لتوعية لدعم الوزارة لإعادة تأهيل اتحاد الصحفيين السودانيين، ودراسة مقترح لإنشاء “مؤسسة صحفية وطنية موحدة” على غرار “الأهرام” المصرية أو “بي بي سي” البريطانية، مؤكداً أن “سقف الحريات مفتوح”، وأنه لم تُغلق أي صحيفة أو إذاعة منذ 19 نوفمبر 2024 إلا مرتين لأسباب موضوعية.
وندد الإعيسر بما وصفه بـ”صحافة هجم النمر”، التي تسببت في تشويه المشهد الإعلامي وفقدان المواطن الثقة حتى في الأخبار الحقيقية الداعمة للدولة ومعركة الكرامة.
واستشهد بنماذج للترويج السلبي الانتقائي، منها: التركيز على انهيار الجنيه والتغاضي عن صعوده، والحديث عن أزمة المشتقات البترولية دون الإشارة إلى استقرار الإمداد حالياً، والضجة حول سفر رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس إلى لندن، وشائعات استقالته.
وستعجب “ما الذي يدفع من يزعم مناصرة القوات المسلحة في حرب الكرامة إلى الترويج لخطاب يتماهى مع غرف إلكترونية خارج البلاد داعمة للمليشيا؟”، مؤكداً أن هذه الحملات تخلط “الحابل بالنابل”، حتى أصبح المتلقي لا يعتد بالأخبار الوطنية الصادقة.
وبشأن ما تردد عن نية مجلس الوزراء “إحالة 65 ألف موظف للصالح العام”، أوضح الوزير أن الخبر “غير صحيح”، وأن ما طرحه المجلس، بناءً على توصية الوزارة المعنية، هو “منح المعاش الاختياري لمن يرغب في مغادرة الخدمة المدنية”، وهو إجراء متبع عالمياً.
وانتقد بعض وسائل الإعلام للجزئيات التي تخيف المسؤولين وانتقد الحملات الموجهة ضد وزارته، استعرض الإعيسر حصيلة عمل الوزارة خلال الخمسة أيام الماضية فقط، والتي شملت: العديد من الفعاليات المختلفة في الخرطوم والولايات آخرها المنتدى الصحفي الذي عقد اليوم بالشراكة مع ملتقى اندياح للتوعية وصحيفة “أول النهار”.