رصد ومتابعة – زحل عبدالله
تمكنت قوات شرطة الحفير من ضبط قاتل “الضحية م . ر” خلال 24 ساعة في كمين محكم بـ “مكجور”
بدأت تفاصيل الواقعة بتلقي الأجهزة الأمنية ببلاغ يفيد بالعثور على جثة شخص مفارقاً للحياة داخل جدول مائي وعلى الفور انتقلت القوة الشرطية إلى موقع الحادث للمعاينة الميدانية وفحص الجثة.
وأفاد تقرير الطب الشرعي أن سبب الوفاة الخنق وثلاثة طعنات بسكين شرع تيم البحث والتقصي في تتبع الخيوط وجمع المعلومات بدقة عالية بعد جهد لتحديد هوية القاتل المجهول بعد التحريات إتضحت هوية القاتل(ب. ط )
كشفت مراجعة السجل الجنائي للمتهم حيث تبين أنه مجرم خطير ولديه سوابق جنائية سابقة مدونة بـقسم شرطة دنقلا إثر ارتكابه جريمة قتل خاله في وقت سابق والتي قضى بسببها عقوبة في السجن لمدة (5) سنوات
لمعرفة ملابسات الجريمة أسفرت الملاحقة الأمنية وتتبع أثر القاتل عن تحديد مكانه بدقة في منطقة “مكجور” حيث كان يختبئ هناك في محاولة منه للتوارى عن الأنظار والفرار من قبضة العدالة لتتم مداهمته والقبض عليه بنجاح.
وقد تبين عقب التحقيقات الأولية أن القاتل ينتمي إلى منطقة “البان جديد” ويعمل عاملاً باليومية في مزارع الحفير وبمواجهته بالأدلة أدلى باعترافات تفصيلية بارتكابه الجريمة.
بهذا الإنجاز الأمني السريع برهنت قوات شرطة الحفير على يقظتها التامة وقُدرتها الاحترافية العالية في دحر الجريمة لترسل رسالة حاسمة بأن يد العدالة قوية وطائلة
ولا يمكن الإفلات منها وأن أمن المواطن وسلامته خط أحمر لا تهاون فيه.
شكر وتقدير وإشادة برئيس قسم شرطة الحفير سعادة النقيب محجوب حسين على قيادته الحكيمة وإشرافه الميداني المباشر والتحية والتقدير موصولان إلى شعبة المباحث الباسلة بوحدة الحفير الذين سهروا وعملوا بروح الفريق الواحد لترسيخ الأمن وصون دماء المواطنين مؤكدين أن عين الأمن ساهرة ولا تنام لحماية المجتمع
ختاماً تأتي هذه الجريمة الدخيلة لتدق ناقوس الخطر حول تنامي الظواهر السالبة وسهولة استرخاص النفس البشرية في مجتمعنا وهي سلوكيات دخيلة ترفضها قيمنا وأعرافنا الموروثة التي دأبت على إعلاء قيم التسامح وحرمة الدماء.
إن مثل هذه الحوادث الصادمة تستوجب وقفة حقيقية وتضافراً مجتمعياً واسعاً وتفعيل الرقابة حتى تظل مجتمعاتنا واحة للأمن والسلام ولا يجد المجرمون ملاذاً لتنفيذ مآربهم الدنيئة.