حرب الخرطوم ومآلاتها .. إطلالة على دفاتر المعاناة

كتبت : عسجد عمر

إستفاق مواطن الخرطوم صبيحة ١٥ ابريل ٢٠٢٣، على دوي المدافع وأزيز الرصاص بسبب صراع على السلطه بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع

تمرحل الصراع وتطور حتى عام ٢٠٢٥ كانت هي فترة سيطرة قوات الدعم السريع على مناطق واسعة، قبل أن يستعيد الجيش السوداني تلك المناطق، وفي ظل هذه الفترة قاسى المدنيون ظروف ومعاناة قاسية أكتر من 15 مليون شخص تقريبآ، وجدوا أنفسهم ما بين مشرد ونازح داخليآ وخارجيآ، وصفت بحسب مراقبون دوليين بإنها أصعب أزمة نزوح ومعانه أحدثت رهقا” ومعاناة لم يستشعرها إلا من ضاق مرارتها، في وقت تضور نصف السكان الجوع وفتك الأمراض واعلنت المجاعة في بعض المناطق، وخرجت المرافق الصحية في مناطق القتال عن الخدمة وأصاب ملايين من الناس بوباء كثير من الأمراض مثل الكوليرا وحمى الضنك وغيرها من الأمراض. ربما كانت حالة الوفيات كثيرة، فضلا” عن مفارقة الأطفال لمقاعد التعليم لأكثر من عامين على التوالي، أما إذا ما جئنا أن نتحدث عن دمار البنية التحتية من طرق وجسور وكهرباء، فحدث ولا حرج، فاادمار طال كافة المؤسسات التعلبمية والصحية والخدمية وتحولت قرى بأكملها من ساكنيها وتحولت إلى بيوت أشباح ومقابر ومجازر وساحات تصفية

البلاد تحتاج الى وقفه لتسترجع ما فقدته، وهذا لا يتأى إلا بتضافر الجهود وتكامل الأدوار، لا لشئ لئلا أن يرجع الشعب الى عمله وبيوته وبغير ذلك ستتضل مأساه السودان نازفه في ضمير الانسانيه وإذا صمت العالم عن هذة الحرب، فهذا يعني ان الآلم سيعتصر المواطن المكلوم أكثر، فمن وأجبنا التذكير والتحرك، والسودان لا يحتاج فقط ألى وقف إطلاق اانار بل إلى عداله تنصف الضحايا وإرادة وعزيمه تعيد بناء ما دمرته الحرب.