وزير التعليم العالي: جامعات العاصمة تزاول نشاطها من داخل مقراتها… والخرطوم تتعافى تدريجياً

الخرطوم : أيمن محمود

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور أحمد مضوي موسى، أن جلوس الطلاب للامتحانات يمثل إشارة إيجابية على تعافي العملية التعليمية، داعيًا الطلاب والأساتذة الموجودين خارج البلاد إلى العودة والمساهمة في استقرار المؤسسات الأكاديمية، مشيرًا إلى أن جميع جامعات العاصمة تعمل حاليًا من داخل مقراتها.

جاء ذلك لدى زيارته لجامعة الرباط الوطني، حيث أوضح أن الجامعة تُعد نموذجًا فريدًا يجمع بين التعليم الشرطي والمدني، إلى جانب الدور المجتمعي الذي يضطلع به مستشفاها الجامعي في تقديم الخدمات لقطاعات واسعة من المواطنين. وأعلن الوزير استعداد الوزارة لإجازة البرامج الجديدة للجامعة وفق الضوابط المعتمدة، معربًا عن ثقته في عودتها بصورة أفضل، لما تزخر به من كفاءات علمية وإدارية.

وأشار إلى أن جامعة الرباط الوطني تمثل نموذجًا متقدمًا لجامعات الجيل الخامس، التي تقوم فلسفتها على خدمة المجتمع وتعزيز ارتباطها بقضاياه.

وفي ختام تصريحاته، تقدم بالشكر لوزير الداخلية، رئيس مجلس الجامعة، لاهتمامه المتواصل بالتعليم العام والعالي، خاصة في ظل رئاسته لغرفة الطوارئ بالوزارة المشرفة على امتحانات الشهادة السودانية.

من جانبه، أوضح مدير جامعة الرباط الوطني، البروفيسور عادل العاجب يعقوب، أن الجامعة تضم ثلاث مؤسسات شرطية رئيسية، هي: كلية الشرطة والقانون، وأكاديمية الشرطة، ومعهد البحوث والدراسات الجنائية، مشيرًا إلى أن حجم الخسائر في قطاع الكهرباء تجاوز 7 تريليونات جنيه.

وأضاف أن المليشيا تسببت في دمار واسع بمرافق الجامعة، إلا أن المؤسسة كانت من أوائل الجهات التي بادرت بعمليات الإعمار، مؤكدًا تحقيق تقدم كبير في تأهيل البنية التحتية. وقال إن القاعات الدراسية كانت بين محروقة أو منزوعة التجهيزات، إلا أن الجهود أسفرت عن تأهيل 15 قاعة مكتملة، لم يتبقَّ فيها سوى توصيل الكهرباء، مع العمل حاليًا على توفيرها عبر الطاقة الشمسية.

وأشار إلى استئناف الدراسة حضوريًا بكلية التمريض من داخل الحرم الجامعي، على أن تتبعها بقية الكليات خلال الأيام المقبلة، مؤكدًا جاهزية الجامعة للإسهام في استيعاب الطلاب من داخل العاصمة.