كنده غبوش يطالب رئيس الوزراء بالتدخل لإخماد الفتنة التي تستهدف أبناء “النوبة

متابعات : سودانية نيوز

​طالب عضو هيئة علماء السودان، كنده غبوش، رئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس بالتدخل العاجل والفوري لوأد فتنة تستهدف أبناء “النوبة”، محذراً من تحركات مريبة لبعض التنظيمات والجهات الموالية للمليشيات المتمردة وحركة “الحلو”، التي سعت لاستغلال الأحداث الأخيرة المتعلقة بالفريق أول شمس الدين كباشي لتمرير أجندات تخريبية تضر بالأمن القومي.

​وأوضح غبوش في تصريحات صحفية، أنه رصد حملات تحريضية ممنهجة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تهدف إلى تأليب أبناء النوبة في الداخل والخارج ضد الدولة، باستخدام لغة كراهية غير مسبوقة ومنشورات عدائية تمس وحدة النسيج الاجتماعي، مؤكداً أن هذه الجهات انتهزت قضايا معينة كذريعة لإثارة الفوضى والتحريض بأسلوب يهدد تماسك الشعب السوداني.

​وأشار عضو هيئة العلماء إلى أنه كان قد استبق هذه الأوضاع بلقاء رئيس الوزراء في بورتسودان، حيث سلمه مذكرة تفصيلية حول الأوضاع الإنسانية القاسية التي يعيشها النازحون من أبناء النوبة في ولايات الشرق ونهر النيل والشمالية، بالإضافة للاجئين في دول الجوار، مشدداً على ضرورة معالجة قضاياهم المعيشية وضمان تمثيل كفاءاتهم في مفاصل الدولة كجزء من الحل.

​وأعرب غبوش عن أسفه لتفجر الأوضاع واتخاذ موضوع “كباشي” وملف النازحين في الولاية الشمالية كستار لنشر خطاب الكراهية، منتقداً في الوقت ذاته حالة الصمت من قبل “حكومة الأمل” تجاه هذه التطورات الخطيرة التي بدأت تطفو على السطح وتؤثر على المجتمع المسالم، وهو ما يتطلب موقفاً حكومياً حازماً يعيد الأمور إلى نصابها.

​واختتم غبوش تصريحاته بالتأكيد على اعتزامه السفر إلى بورتسودان للقاء الدكتور كامل إدريس مجدداً، بهدف وضع التدابير اللازمة لاحتواء هذه الفتنة قبل فوات الأوان، مستشهداً بضرورة أداء الأمانات والعدل بين الناس لحماية الوطن، ومحملاً الحكومة المسؤولية التاريخية في الحفاظ على الأرواح ومنع الانزلاق نحو التفرقة العنصرية.