إلى شواهين إرتفعت بعلم الوطن والهلال وتلالات إبداعا” وطربا” وعزيمة وقوة وروعة وجمال

رساله نازح  .. دكتور يحى التكينه يكتب للزرقاء .

كنا ياروعه الروعة : وياجمال وحلاوة العشق : ياكواكب اضاءه فجر الصحوة الرياضيه كنا في دار السوباط قائد مسيره الهلال لفيف من رجالات الوطن علي مائده افطار رمضانيه : قلوبنا تهفو نحو المغرب

الامنيات والكلمات والأحاسيس الصادقة من كافه الحضور كانت تحمل حرارة وروعه الوفاء لكم: فأنتم ترفعون علم الوطن الجريح في المحافل الرياضية وتذكروا العالم عبر الوسائط والتقنيات الحديثة بالسودان المنسي وبمعاناه شعبه وقصص النازحين والصمت المحزن

أرسلنا دعواتنا وامانينا ليس عن طريق الوسائط ولا البريد ولا الحمام الزاجل : ارسلناها بدموع مسحها أهل الوجهه والأحزان لينتظروا منكم لحظات الفرح وماقصرتم يا احباب

حملناكم أمانه الوطن فكنتم أسودا في ساحه المعركه ازهلت الجماهير المغربية التي حبست انفاسها حتي آخر دقيقة بينما أبناء عزه الذين مثلونا جماهيريا ارتفعت هتافاتهم واهازيجهم وافراحهم رغم الظلم : ولكن يكفي أن اصواتهم رفعت الاسم واعاده المجد وفتحت صفحات التاريخ وذكرت المغاربة بعالم السودان عبدالله الطيب الذي ازهلهم بعلمه وثقافاته المتعدده فرفع اسم عزه وترك الذكري وسرتم ياابطال في ذات الطريق

اعدام لأرض المغاربه بصمودكم وعزفكم الرائع علي ملعب الذكريات اسم السياسي والدبلوماسي والاديب الذي ازهل العرب بروعه الفردوس المفقود التي اضحت ضمن المقررات الدراسية في عالمنا العربي

إبداعاتكم وحماسكم وتصميمكم أعاد للسلم الخماسي عزف مقطوعات الابداع السوداني احب مكان : كما ذكرهم بروائع المميز السوداني وازيكم وياجمال النيل والخرطوم باليل: فما اروع الذكريات التي ينفرد لها مقالا عن المغرب والسودان

قوة ارادتكم ياابطال ظلت حديث الوسائط الاعلاميه وفتح أبواب النقد الحار للتحكيم الافريقي الظالم

أيها الاحباب كتيبه الابداع الهلالي رواندا السودانيه الهلاليه تنتظركم اعدت اللا فتات وتخزينه بأعلامكم وعلم الوطن وأصبحت الجاهزيه لدي أبناء السودان تفوق جاهزيه سلاح الأعداء: فهنا الحب لبلادنا لغزة العزيزه التي حتما ستعيد صناعه التاريخ :

ساعدونا لتحقيق الاعجاز والانجاز وارفعوا اسم ناديكم وعلم بلادكم وذكروا العالم بأن رايات الوطن ستظل مرفوعه مادام هناك نادي وتاريخ إسمه الهلال