وزير التنمية الاجتماعية فريني يكشف خطط إعادة بناء المجتمع بعد الحرب

بعد الحرب التي شهدتها البلاد، واجه المجتمع السوداني تحديات اجتماعية وإنسانية عميقة مست تفاصيل الحياة اليومية للأسر، وأثّرت على تماسك المجتمع ومصادر العيش. وفي ظل هذه التحولات، يبرز دور العمل الاجتماعي ومؤسساته في إعادة ترميم النسيج المجتمعي ودعم الفئات الأكثر تضرراً.

 

في هذا الحوار طرحنا عدة اسئلة للوزير المكلف *صديق حسن فريني* حول واقع الأوضاع الاجتماعية وخطط التعافي وإعادة البناء، لنقف على رؤية وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم تجاه المرحلة القادمة فاليكم ما خرجنا به

 

*كيف تقيّمون الأوضاع الاجتماعية للأسر السودانية بعد الحرب، وما أبرز التحديات التي تواجهها حالياً؟*

 

الحرب أثرت على تفاصيل حياة المواطنين في عموم مدن السودان وعلى وجه الخصوص ولاية الخرطوم وحسابات الربح والخسارة فقد ربنا مجتمع قيمة العمل الجماعي نفيرا واستنفارا حربا وسلما ابتدارا ومشاركة مواطنين وحكومة ومنظمات واجهات مختلفة..

 

*ما حجم الضرر الذي لحق بالبنية الاجتماعية مقارنة بالأضرار المادية؟*

 

من ناحية الأسرة ما زالت تعاني وتصبر وما زالت بعضها متفرقة في عدة مدن لا.. بل عدة دول ومن هنا يتمظهر لنا أبرز التحديات ان تعود الأسر وتلتئم من جديد وتتعالي في الأحياء صيحات الفرح القديم وتعود عجلة الإنتاج صغيره وكبيره لتدور وتنتظم الحياة كما كانت.

 

*ما هي الفئات الأكثر تضرراً التي تضعها الوزارة في مقدمة أولوياتها؟*

 

من أبرز صفات المجتمع السوداني التماسك الاجتماعي القوي أمدرمان نتاج إعداد عريق بنمط حياة سكانها وبحري تحكي عن نفسها بحب عميق وامبدة يزين جيدها الصبر اليقين وكذا الحال في جغرافية الولاية رغم تشتت الأسر وتوقف التعليم وزيادة حالات الإعاقة بفئاته المعروفة كضحايا حرب وتشردت أحياء ونهبت الذكريات وعنفت المرأة فكانت محطة وجهت إليها المليشيا كل حقدها فقتلوا ولدها وزوجها أمامها و اغتصبوا بناتها وتم استغلالها سخرة لخدمة جنجويديتهم المتوحشة..

 

*كيف أثّرت النزوح والهجرة الداخلية على تماسك المجتمعات المحلية؟*

 

لا ينكر الا مكابر تراجع مساحة الأمان الاجتماعي في فترة الحرب وكان سببا مباشرا في زيادة النزوح الوافدين وكانت تدور بدوران عجلة انتصار القوات المسلحة وهذا أثر بشكل أو اخر في تماسك المجتمع في الولاية مع استثناء لطيف في قري الريف التي شكلت مخزنا ضخما للقيم النبيلة لمجتمع الولاية

 

*ما الدور الذي تضطلع به وزارتكم في دعم جهود إعادة الإعمار الوطني؟*

 

عرفت وزارة التنمية الاجتماعية إعلاميا انها ام الوزارات لعظم دورها واضطلاعها على رعاية اهم الشرائح منها المرأة والأطفال الخريجين وذوي الإعاقة والفقراء فاقدي الرعاية الأسرية الوالدية اليتامى وعبر هذه الفئات نتظر للاعمار لإسناد هم ورعايتهم

 

*كيف يمكن للعمل الاجتماعي أن يسهم في تحقيق الاستقرار الأمني والاقتصادي؟*

 

الأمن الاقتصادي والثقافي

 

كل م المجتمعات كانت مجتمعات متماسكه كل م ده كان مدخل بالمناسبة للأمان الاقتصادي والثقافي والاستقرار لمكونات الدولة كلها ونحن بالنسبة لنا تأمين المجتمع نفسيا ووجدانيا واجتماعيا واقتصاديا من خلال المؤسسات القائمة بنقول مثلا مؤسسات أو مراكز التنمية الاجتماعية على سبيل المثال المن خلالها بننفذ لفئات المجتمع كلها سواء كانت مرأة أو فتيات إذا كانو مجموعة من الشباب على سبيل المثال خريجين نقوم بتمليكهم مهارات إنتاج بالتالي ارتباطه الجغرافي للمكان الهو فيهو وارتباطه بقيم المجتمع المتواجد فيه بمثل لينا حائط سد منيع للحفاظ على المجتمع وتماسكه بمكوناته المختلفة

 

فالامن الاجتماعي هو الاحساس لي كل شيء نشأة الأمن للأطفال دون الشباب أهم الفئات الهشه اقتصاديا إذا كانو فقراء أو فاقدي رعاية أسرية وجود مراكز لايواءهم وتقديم الخدمة ليهم نفسيا يعتبر جزء من الأمان الاجتماعي ومهم جدا تماسك عناصر الدولة وتماسك الولاية نفسها كولاية الخرطوم

 

*ما البرامج التي تستهدف إعادة بناء النسيج الاجتماعي وتعزيز التعايش السلمي؟*

 

هذه المعركة التي خاضها الشعب السوداني معركة الكرامة وانتصرنا في ولاية الخرطوم نتيجة للبنية الاجتماعية القوية يعني البطلع م بربط المسألة بمرتب ولا حتى حياته نفسها التي يهبها ثمنا لوجود هذه الولاية فالبتالي هذه أعلى مراتب القيم الاجتماعية التي بها تضحية لصالح الآخرين والأمان الاجتماعي بالنسبة لنا هو مربط الفرس

 

*ما أبرز التدخلات العاجلة لدعم الأسر التي فقدت مصادر دخلها؟*

 

من التدخلات العاجلة هناك برامج ضخمة بدت في مرحلة مبكرة من التنسيق بين حكومة الولاية والحكومة الاتحادية

 

*كيف تعمل الوزارة على حماية الأطفال والنساء وكبار السن في هذه المرحلة؟*

 

لدينا هناك مايسمى بالدعم النقدي المباشر المقدم من مفوضية الأمانة الاجتماعية والتكافل وهي ممولة من وزارة المالية ونحن الآن نعد العده لنصل أكثر من ٥٦ الف أسرة خلال الأيام المقبلة قبل عيد الفطر المبارك وتم تسجيلهم بالمحليات وفق منهجية نراعي فيها الأسر الأكثر حاجة وراعينا فيها الفئات التي تضم الأرامل وذوي الاعاقه وأسر الشهداء بالإضافة إلى حالات الفقر العام رغم أن هذه المعركة أثرت على دخول فئة واسعة جدا في المجتمع فعدد الفقراء يتجاوز ال٧٧ ٪ فالبتالي في برامج على المستوى الحكومي بالإضافة للبرامج التي يتم تنظيمها بواسطة التنمية الاجتماعية

 

*ما خطط تمكين الشباب والأسر المنتجة للخروج من دائرة الفقر؟*

 

بدأنا حقيقة في بداية السنة المالية اننا نظمنا دورة تدريبية لعدة نساء وناشطات في عدة محليات وخرجنا منهم عدد كبير جدا وده في الجانب الحكومي

 

*ما حجم التنسيق بين الوزارة والمنظمات الدولية والوطنية؟*

 

اما جانب التنسيق مع منظمات المجتمع المدني نحن أيضا كجزء من حكومة ولاية الخرطوم في أنشطة المنظمات ان يبقى دعم للإنتاج واسناده فقد تبنيننا العديد من فئات المجتمع ودعمناه حتى أنه يوجد تمويل يسمى بتمويل الجماعي

 

بالنسبة للمنظمات علاوة على كدة ان ال٥٨ الف أسرة معمول ليهم برنامج مشترك يقوم وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية الاتحادي ممثل في المفوضية ومصرف الادخار وديوان الزكاة ولاية الخرطوم في أنهم ممولين معتمدين بالإضافة للفرص المتاحة للأنشطة الاقتصادية فهناك حركة واسعة خلال المرحلة الماضية بمجلس إدارة بنك الادخار شباب متحركين بنشاط عالي جدا للبحث عن مصادر التمويل ودي حقيقة ابشر بها وإن التعاون مع بنك النيل عاملين دراسة للسوق وبنك الادخار فاتح نوافذه وبنك السودان من خلال البرنامج الشمول المالي وده برضو برنامج ضخم جدا

 

مؤسسة التنمية الاجتماعية عادت للحياة وتعد العدة لدورها في التمويل لتدخل دورة التمويل للناشطين الاقتصاديين والأسر وزارة التنمية الاجتماعية مولت ونشطت جمعيات الائتمان المنتشرة في ولاية الخرطوم تتجاوز أكثر من ١٦٥٠ جمعية ائتمانية نشطت منهم عدد وهدفنا نصل إلى رقمنا م قبل الحرب كما أننا نضع الفئات الأكثر تضررا مثل صانعات المشروبات الساخنه والباردة (بائعات الشاي) هناك أكشاك وضعت لهن بشارع النيل وده إنجاز غير مسبوق في تاريخ ولاية الخرطوم لهذه الفئة ونحن نقول اننا مستهدفون أكثر من مليون ناشط اقتصادي في المرحلة القادمة بما فيهم الخريجين برامج الخريجين اليوم ترى ضخم جدا تم تصميمه ووضعه وان شاء الله بعد جلوسنا مع السيد والي ولاية الخرطوم ستسمعون البشارات خاصة بالنسبة للخريجين في المرحلة القادمة

 

*ما دور المجتمع المدني واللجان المجتمعية في تنفيذ البرامج الاجتماعية؟*

 

قمنا بإنشاء مراكز نقاط للبيع قوامه الخريجين لقينا ممولين ح يمولو هذه المراكز كما أننا قمنا بعمل مراكز للتسوق لفرحة العيد خلال الأيام القادمة في خطة متكاملة لعودة بعض المؤسسات الكانت شغاله زي مركز أبو حليمة في نشاط كثيف يقوم هذه الأيام فتحنا للمره الأولى المجال للشباب في أنهم يكونو جزء من الدورات التدريبية التي تقوم لاخواتنا أن لا تكون فقط للنساء بل يتم استيعاب حتى الناشطين اقتصاديا من الرجال وهذه المسألة جربناها حتى في الحرب في كرري ووجدنا أن الرجال قد دخلو سوق العمل في المخبوزات والمعجنات ومجموعة ضخمة من العناوين التي نحتاج لها لمساحه كبيرة للتنسيق للمرحلة القادمة وهناك مجموعه من الأنشطة مثل الصناعات الصغيرة والتغليف والتعبئة والأسواق التي تم تخصيصها من السيد والي ولاية الخرطوم بالمحليات المختلفه وهذه أيضا تحتاج إلى تنشيط اعلامي وتذكير لمتخذي القرار في المحليات المختلفه أن الفئة دي معنية بربط تنشئة المجتمع

 

*ما أبرز ملامح استراتيجية الوزارة للمرحلة القادمة؟*

 

برامج الحماية هي من البرامج المستمرة

 

يعني الأثر النفسي للحرب كان إثر عميق جدا وفي حالات اضطرابات وفي حالات قلق توتر خوف جزع وانعزال لفئات عديدة وبالذات الفئات الهشة منهم مثل الأطفال والنساء

 

فهناك مثال أن في منطقة الحتانه وقعت دانه مرتين في المره الثانية كانت على أطفال يلعبون كرة القدم استشهد منهم اثنين ونحن بوجود السيد الوالي ذهبنا وكنا نطيب خاطر أسرهم فوجدنا أطفال عندما يسمعون صوت المدفعية اوصوت الطيران يجذعون ويتشبثون بأحضان الآخرين وقد شاهدنا في امتحانات الشهادة السودانية الأولى كانو بناتنا واولادنا الواحد يختو ليهو ورقة السؤال وينتظر الإجابة م يقدر يكتب بالرغم من انه بكون عارف الإجابة لأنه حصلت فجوه بين الحياة الطلابية ومن حرب وضرب جاي يخش الفصل عشان يمتحن

 

ومن هنا التحية لوزارة التربية والتعليم متمثلة في دكتور غريب الله وكل الاصطاف الموجود معاهو في الوزارة الاشتغل بصورة فعالة جدا حتى عادت المدارس وانتظمت الحياة الدراسية وعادت بعدها حكاوي الأطفال وذكرياتهم فالاسناد النفسي والحماية الجماعية اتجاه الأطفال هي موضوع طويل وفيه دراسات وخبراء تم الاستعانة بهم وح نستمر في هذا الجانب

 

بالنسبة للمرأة كان هناك استهداف ممنهج ليها وكيف تم الاعتداء عليها إذا كان بالضرب أو الاغتصاب أو قتل زوجها أو شقيقها أو ابيها أمامها أو اغتصاب البنات أمام والدتهم وحكاوي فوق الكلمات التي لا توصف م تعرضت له وعشان نحافظ على سرية وخصوصية كل حاله من الحالات دي نظمنا حلق ودراسات وتنظيم مجموعات ولعل أفضل قرار صدر من سعادة الفريق أول البرهان انه يتعمل بيوت لتقديم العون النفسي والاجتماعي والصحي والاقتصادي للذين تأثروا بالحرب عموما

 

ونحن في ولاية الخرطوم نظمنا حلق بتخاطب كل فئة في كل موقع بأسلوب فيه خصوصية عالية جدا مع منظمات المجتمع الدولي والإقليمي والمبادرين من مجتمعنا مجتمع ولاية الخرطوم وهذا الملف اعطيناه مساحه واسعه لا نريد عكسه إعلاميا لجموع من الاعتبارات

 

*كيف تضمنون وصول الدعم لمستحقيه بعدالة وشفافية؟*

 

فيما يتعلق بوصول الدعم للمستحقين في ولاية الخرطوم في فجوة مستمرة من ما بدأنا عملنا من اليوم الأول لبداية المعارك في ولاية الخرطوم حتى هذا اليوم بين عدد المستحقين وكمية المواد ومن هنا نسجل صوت شكر للحكومة الاتحادية ومفوضية العون الإنساني الاتحادي وللاستاذه الوفيه سلوى بنيه اللي دايما موجودة حتى في التفاصيل الصغيرة بالتلفونات والزيارات والتفقد والوقوف على الاحتياجات الجمعية

 

جهد حكومة ولاية الخرطوم في هذا الجانب هو جهد جمعي لا ننسبه مطلقا لوزارة التنمية الاجتماعية رغم أنها الجهة المعنية بهذا الملف

 

حكومة ولاية الخرطوم رأت أن المساعدات الإنسانية عبر لجنة سميناها اللجنة العليا للطواريء وإدارة الأزمة داخل هذه اللجنه في لجنة اسمها لجنة المساعدات الإنسانية برئاسة شخصي الضعيف المدراء التنفيذيين للمحلات وممثلي الأجهزة الأمنية المختلفه بالإضافة لمقرري مفوضية العمل الطوعي الإنساني

 

من الصعب جدا أن تكون هناك مواد اتسربت للسوق فكل مواد تخضع لإجراءات قانونيه صارمة جدا بسلسلة إجراءات عملية خاصة بتوزيعها نعم لم تصل كل الناس أو تصل بكميات قليله بس ده الموجود وولاية الخرطوم كانت حريصة في أنها م تدي فرصه انه القرار يبقى فردي ده لا قرار وزارة ولا والي ده قرار لجنة عليا للطواريء وآليات توزيع موثوقة جدا (ضعف موارد واحتياجات للدعم بولاية الخرطوم وهنا نناشد كل المخلصين من أبناء الوطن زي م كانو داعمين فترة الحرب دعمهم م يقيف لإعادة مرحلة التعافي في المجتمع)

 

*هل هناك توجه للتحول من الإغاثة إلى التنمية المستدامة؟ وكيف سيتم ذلك؟*

 

التحول من التنمية اخذ فترة طويلة جدا وحتى منتظرين من السيد والي ولاية الخرطوم يقرر فيما يتعلق بمسألة التكايا فالبتالي السيد الوالي لديه رؤية خلال الفترة القادمة في بعض التوجيهات التي تتعلق بالتكايا رغم أن بعض المناطق وبعض الأحياء م زالت فيها هشاشة في الوضع الإنساني في بعض المناطق لسه الحياة م دبت فيها وتوجد فوارق كبيرة بين م نراه في كرري ومانراه في وسط الخرطوم على سبيل المثال محتاجه لسياسات عليا

 

التوجه الرسمي لحكومة الولاية الان ان نتجه بكلياتنا أن شكل الدعم يقدم من كل المنظمات سواء كانت دولية تطلع من دائرة القوس لدائرة الإنتاج وما بالضروره أن يكون إنتاج كبير

 

*كيف يمكن استثمار العمل الاجتماعي في الحد من البطالة والانحراف؟*

 

نحنا كل القمنا به استثمار في العمل الاجتماعي للقضاء على ظاهرة البطالة رغم أن هذة الظاهرة أصبحت مشكلة مؤسسات التعليم العالي كانت تتنتج التدريب المهني تتنتج وسوق العمل كان واسع وهذه الحرب م قصدت الا مراكز الانتاج

 

المصانع توقفت خدمات الكهرباء بها إشكالية المياه في خطر والان أصبحت تعود نتيجة لتوصيل التيار الكهربائي وفي بعض المصانع م بتقوم الا بوجود التيار الكهربائي لكن عموما مراكز التنميه الاجتماعية موجودة مراكز التي تقدم الخدمات للخريجين كبرامج وأنشطة منها ريادات الأعمال والمصنوعات تحت خروج من دائرة المحلية للاقليمية والعالمية لأنه الخريجين عندهم طموحات عالية جدا نستمع ليهم

 

*ما رسالتكم للأسر التي ما تزال تعاني من آثار الحرب؟*

 

رسالتنا للأسر التي م زالت تعاني من آثار الحرب نقوليهم صبرتو على القاسي والصعب فتبقى البسيط داير مننا نحن نتقدر

 

نستعير بكلمات عقد الجلاد كان بقول لازمك كتير اتقدري فبنقول لازمكم البسيط اتقدرو واتماسكو وكلنا قادرين كمجتمع في اننا نرجع بالواقعية لما كنا عليه وأفضل

 

في ناس جايين بطموحات عالية جدا وإرادة مختلفه لما قبل الحرب إضافة للشباب الراغبين في المشاركة في جهود البناء والتعافي

 

*ماذا تقولون للشباب الراغبين في المشاركة في جهود البناء والتعافي؟*

 

المساحه مفتوحة على وسعها للشباب والبنظر للواقع الان تشكيلات تمت خلال الفترة الماضية بدأت مبادرات وانتهت بمنظمات في ناس سجلو في منظمات التطوع الإنساني وعندهم نشاط واسع جدا وظاهر جدا في الشوارع وفي المنابر وفي الطرقات وفي الأسواق وفي كل منشط عندهم مبادرة وعندهم سهم وجزء منهم سجلو في وزارة الزراعه وجزء في وزارة الشباب والرياضة ومنطلقين بقوة في كل المجالات ساهمو معانا في الأيام الأولى في حملات النظافه وإزالة الألغام وحملات التوعية المستمرة ومكافحة المخدرات وحملة المليون متطوع الفيهو العديد من المبادرات والمنظمات التي لا زالت مستمرة ويدنا مع يدهم ومحتاجين ليهم

 

*كيف يمكن للمواطن العادي أن يسهم في دعم الاستقرار المجتمعي؟*

 

المواطن العادي مكان م هو موجود يعمل إضافة للجهد المبذول الذي تم أمامه لا نريد إضافات ضخمة وانما إضافات بسيطه من كل فرد هي التي تصنع الإنجاز والتغيرات الكبيره نحن نثق جدا أن معركة الكرامة كانت نقطة فارقه في إعادة تقييم الأشياء برؤية جديدة فيها جدية وتفاؤل وثقة لقيادة الدولة.

 

*ختامًا*، نتقدم بالشكر لموقعكم واسع الانتشار على إتاحة هذه المساحة لإجراء هذا الحوار، وعلى الأسئلة العميقة التي تناولت محاور عمل الوزارة وسلطت الضوء على قضاياها المختلفة.