متابعات : سودانية نيوز
أكد التيار الإسلامي العريض، في بيان بمناسبة الذكرى الرابعة لتأسيسه التي تصادف السابع عشر من رمضان، أن انطلاقته جاءت استجابةً لتحديات وطنية جسيمة ومواجهةً لمحاولات تغريب الهوية. وأوضح البيان أن تحالف الفصائل الإسلامية نجح خلال الأعوام الماضية في خوض معارك فكرية وسياسية صلبة، استهدفت صيانة السيادة الوطنية وحماية استقلال القرار السوداني من التدخلات الخارجية التي سعت لاختطاف إرادة الدولة في أعقاب المتغيرات السياسية الأخيرة.
وفيما يخص الراهن الميداني، جدد التيار موقفه الثابت والداعم للقوات المسلحة السودانية منذ اللحظة الأولى لاندلاع “معركة الكرامة” في أبريل 2023م. وأشار البيان إلى أن انحياز التيار لمؤسسات الدولة كان خياراً مبدئياً لحمايتها من الانهيار في وجه المؤامرات، مشيداً ببسالة الجيش في دحر المليشيا المتمردة عن معظم التراب الوطني، وداعياً الشعب السوداني للاستمرار في الالتفاف حول خيار المقاومة والتحرير الكامل.
ووجه التيار رسالة مفتوحة لكافة القوى الوطنية من أحزاب، وجماعات، وطرق صوفية، وإدارات أهلية، داعياً إياهم للانخراط في “تيار وطني واسع” لا يستثني أحداً إلا من اختار معسكر الخيانة. وشدد البيان على ضرورة الاتحاد لإكمال مسيرة التحرر وبدء مرحلة الإعمار والنماء، ومواجهة المخططات التي تسعى لتفتيت وحدة البلاد وإضعاف دورها الإقليمي، مع تقديم التهنئة للشعب السوداني على الانتصارات المحققة في كافة المحاور.
وعلى الصعيد الدولي، أدان التيار في بيانه الاعتداءات الخارجية التي استهدفت المنطقة مؤخراً، واصفاً إياها بقمة الصلف والغطرسة التي تتجاوز القوانين الدولية. وأعرب عن أسفه لما طال الأشقاء في الخليج العربي من أذى، سائلاً الله أن يحقن دماء المسلمين ويجنب المنطقة تداعيات الصراعات التي تهدف لفرض الهيمنة وتغيير خارطة الإقليم، مؤكداً أن وحدة الصف هي السبيل الوحيد لصد المشاريع الدخيلة