متابعات : سودانية نيوز
دشّنت هيئة سواعد نساء السلام للتنمية والإعمار قوافلها الرمضانية المتجهة إلى مناطق العمليات، معلنةً أن الأولوية في برنامج هذا العام خُصصت للمجاهدين والمرابطين في محاور القتال، تقديراً لدورهم وتضحياتهم، على أن يليهم في الاستهداف الأسر المتأثرة بالأوضاع الميدانية.
وأكدت رئيسة الهيئة في تصريح صحفي أن القرار جاء انطلاقاً من “واجب الإسناد المعنوي والمادي لمن يقفون في خطوط المواجهة الأولى”، مشيرة إلى أن القوافل تم إعدادها لتلبية احتياجات المرابطين خلال شهر رمضان، بما يعينهم على أداء مهامهم في ظل الظروف الاستثنائية.
وأوضحت أن المساعدات الموجهة إلى محاور القتال تشمل سلالاً غذائية متكاملة، ومواد إعاشة عاجلة، واحتياجات أساسية تم تحديدها بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة، لضمان توافقها مع طبيعة البيئة الميدانية ومتطلبات المرحلة.
وبيّنت الهيئة أن الأسر المتأثرة ستظل ضمن دائرة الاستهداف في المرحلة التالية من التوزيع، خاصة أسر الشهداء والجرحى والأسر الأكثر هشاشة في مناطق العمليات، ضمن خطة مرحلية توازن بين الإسناد العسكري والبعد الإنساني.
وأشارت إلى أن برنامج رمضان يأتي ضمن رؤية أشمل لدعم الاستقرار المجتمعي، مؤكدة استمرارها في تنفيذ مشروعات تنموية وإعمارية عقب تحسن الأوضاع، بما يعزز مسارات التعافي وإعادة البناء