*دكتور / عبدالرحمن البلاد تمر بتحدي كبير لانتشار المرض
*تدهور البيئة وتراكم النفايات من الأسباب
الامم المتحدة : تسجيل عشرات الآلاف من الإصابات.
قضايا: نعمات ابوزيد
شهدت البلاد تفشيًا متزايدًا لحمى الضنك، خاصة مع الحرب وتدهور البنية التحتية وتراكم المياه، مما ذاد من تكاثر البعوض الناقل للمرض، وتتأثر ولايات الخرطوم والجزيرة وكسلا بشكل كبير، مع صعوبة في المكافحة وتحديات في توفير الأدوية، رغم جهود وزارة الصحة ومبادرات مجتمعية لمكافحة البعوض وتوفير العلاج وتوزيع الناموسيات, وتتطلب جهود الاستجابة تمويلًا دوليًا كبيرًا لمواجهة الأزمة الصحية المتزامنة مع الملاريا والكوليرا.
أسباب الانتشار وتفاقم الوضع
الحرب التي تسببت في الدمار في البنية التحتية وتدمير مصادر المياه وتراكم القمامة، مما وفر بيئة مثالية لتكاثر البعوض، خاصة في الخرطوم.
تدهور البيئة تراكم المياه الراكدة بسبب الأمطار والحرب يساهم في انتشار البعوض.
تحديات المكافحة: صعوبة الوصول للمناطق المتضررة وتدمير أنظمة الرش، بالإضافة إلى نقص التمويل الدولي وتزايد حركة النزوح.
الوضع الحالي في الولايات:
الخرطوم والجزيرة: الأكثر تضرراً مع تسجيل آلاف الحالات والإصابات.
شرق السودان (كسلا) شهد انتشارًا كارثيًا وأثر على الأطباء والكوادر الصحية بشكل كبير
*تحدي خطير
في السياق اطلق دكتور / عبدالرحمن المهدي عبدالقادر محمد /طبيب الامتياز الباحث في هذا الجانب نداء عاجل بخصوص وباء حمى الضنك في السودان لكل المهتمين بالشأن الصحي داخل السودان وخارجه،
مشيرا إلي أن البلاد منذ أكثر من عامين تمر بتحدٍ خطير يتمثل في انتشار وباء حمى الضنك بصورة واسعة، وأصبح البعوض الناقل للمرض جزءاً من الحياة اليومية في الأحياء والأسواق والمدن. وقال في حديث ل( أصداء سودانية) لم نشهد حتى الآن أي تدخل فعّال أو ملموس من الجهات الرسمية، رغم أن الحرب قد هدأت جزئياً، إلا أن الوضع الصحي ما زال يتدهور، والضحايا تتزايد يومياً بجانب ،
*تراكم النفايات
المشاكل الأساسية التي تواجه المواطن حالياً من غياب الرعاية الصحية المناسبة من الجهات المسؤولة في المستشفيات وآن توفرت فهي باهظة الثمن..عدم توفر أدوية كافية، وما هو متوفر يأتي بأسعار باهظة فوق طاقة المواطن البسيط اضافة الي تراكم النفايات في المدن والأسواق دون حلول مستدامة للتخلص منها بجانب ركود المياه وتجمعها في أماكن كثيرة، مما يساهم في تكاثر البعوض الناقل. مشيرا إلي أن الرش الحالي من الجهات المسؤولة ضعيف وغير فعّال، وكأنما يُستخدم “ماء فقط”، لأنه لم يقضِ على البعوض إطلاقاً ولا نري اي تحرك فعال من الجهات المعنية تجاه الموضوع اغلبه شغل فردي ومنظمات تطوعية ،فالمواطن يقوم بما يستطيع داخل بيته ومحيطه، لكن المشكلة أكبر من أن تُحل بمجهود فردي. نحن في حاجة إلى رؤية جماعية وخطط عملية، خصوصاً مع غياب تحرك جاد من المسؤولين.
*تكوين لجان
طالب بتكوين لجان ولجان فرعية من الأطباء والمهتمين (داخل وخارج السودان) لمناقشة الوضع واقتراح حلول عملية وإنشاء قروبات واتساب/تليجرام للتنسيق وتبادل الأفكار بشكل منظم وضع دراسة كيفية وإمكانية التخلص من هذا الوباء بصورة جدية وأسرع، وتوفير مبيدات فعّالة وأدوات مكافحة البعوض من الخارج وضمان توزيعها وعملها كما هي بدون زيادة او نقصان عليها وبعدل تام وطرح حلول عملية للتخلص من النفايات والمياه الراكدة بطرق بسيطة وفعّالة يمكن تنفيذها محلياً، مع الجهات المسؤولة
محتاجين نتكاتف لانو أهلنا قاعدين يتعبو ويموتو قدام عيونا فلنضع أيدينا معاً ونفكر بشكل عملي ندعو جميع الزملاء الأطباء والمهتمين بالقطاع الصحي في الداخل والخارج للانضمام والمشاركة بآرائهم وخبراتهم، والمساهمة في التنفيذ، سواء بالتخطيط أو بتوفير الدعم اللازم من الخارج.
*تفشي كبير
تشير إحصائيات حمى الضنك في السودان، خاصة في عام 2025، إلى تفشي كبير خاصة في ولاية الخرطوم، حيث سجلت آلاف الإصابات (أكثر من 14 ألف حالة تراكمياً في الخرطوم) ووصلت إلى ولايات أخرى، مما يمثل تحدياً كبيراً للنظام الصحي المنهك بسبب الحرب، لكن مع معدلات وفيات منخفضة نسبياً لأن غالبية الحالات (أكثر من 80%) تكون بسيطة وتُعالج منزلياً.
أبرز الإحصائيات والتطورات (حتى أواخر 2025):
تفشي واسع: سجلت وزارة الصحة آلاف الإصابات الأسبوعية، مع تركز كبير في الخرطوم (أكثر من 78% من الحالات في أسبوع معين).
تأثير الحرب: تدهور البنية التحتية وتراكم المياه الراكدة بسبب الحرب ساهم في انتشار المرض، إلى جانب تفشي الكوليرا والملاريا في ولايات أخرى مثل دارفور.
الوضع في الخرطوم: تجاوز عدد الإصابات 14,000 حالة في الخرطوم وحدها، مع تركيز في مناطق مثل أم درمان.
معدلات الخطورة: حوالي 2-3% فقط من الحالات تكون خطيرة وتتطلب نقل صفائح دموية، ومعظمها حالات بسيطة (أكثر من 80%).
*انتشار مقلق
وكشفت تقارير الأمم المتحدة في أواخر عام 2024 ومطلع 2025 إلى انتشار مقلق لحمى الضنك في السودان، مع تسجيل عشرات الآلاف من الإصابات وتزايد الضغط على البنية التحتية الصحية المتدهورة بسبب الحرب، حيث تواجه المنظمات الإنسانية تحديات كبيرة في الاستجابة، خاصة مع النزوح وتدمير المرافق الصحية، مع تأكيد الأمم المتحدة على تدهور الوضع الصحي العام وزيادة سوء التغذية الحاد،