فرحة اليوم هي البداية لتحقيق المزيد من النجاح
أحرزت المركز الثاني عشر على مستوى السودان والأول على مستوى ولاية نهر النيل والمدارس الحكومية بنسبة ١، ٩٥ في امتحانات الشهادة الثانوية تبيان محمد الطاهر: دعاء أمي وثقة والدي كانا سر نجاحي
أجرت الحوار: هدى النجار
في أجواء مليئة بالفرح والفخر، التقينا بالطالبة المتفوقة تبيان محمد الطاهر عمر، التي حققت إنجازًا لافتًا بإحرازها المركز الثاني عشر على مستوى السودان، والأول على مستوى ولاية نهر النيل والمدارس الحكومية بمدرسة المكنية المشتركة محلية المتمة ولاية نهر النيل.
انطلقت الزغاريد والتهاني بمنزل النابغة تبيان بعد اعلان النتيجة وتوافد جميع الاهالي لتقديم التهاني والتباريك ليس هناك ماهو اجمل ان يعيش الانسان لحظات النجاح والتفوق وقطف الثمار جهود سنوات عدة والاكثر سعادة مهما كان الحلم صعب المنال يمكن تحقيفة بالصبر وكثيرا مايقال بالصبر يلين لك الحديد
حدثتنا تبيان عن تفاصيل لحظة إعلان النتيجة وشعور التفوق، والتحديات التي واجهتها خلال فترة الحرب، وأسرار تفوقها، وأمنياتها المستقبلية.
• بدايةً، كيف استقبلتِ خبر إحرازك هذه المرتبة المتقدمة؟ ؟
كنت في حالة استغراب عندما بدأت تصلني رسائل التهاني من الزميلات، ولم أكن أعلم أن هناك مؤتمرًا لإعلان النتيجة. وعندما قرأت اسم والدي على الشاشة وتأكدت أن الاسم لي، كانت لحظة لا تُنسى، غمرتني بالسعادة والفخر.
• من كان صاحب الدور الأكبر في دعمك خلال هذه الرحلة الدراسية؟
الأسرة كانت السند الأول. والدتي كانت دائمًا تشجعني وتدفعني للاستمرار، ووالدي كان مؤمنًا بي وواثقًا من نجاحي. إخوتي أيضًا ساعدوني كثيرًا. بعد فضل الله، يعود الفضل لهم جميعًا، فهم من زرعوا في داخلي الثقة بالنفس. وبر الوالدين بركاتة عظيمة فرحة اليوم هي البداية للمزيد من الجهد والنجاح ليس نهاية الطريق بل هو البداية ايضا لتحقيق الطموح والاهداف في المستقبل
• كيف واجهتِ صعوبات فترة الحرب أثناء التحضير للامتحانات؟
تلك الفترة كانت صعبة جدًا، فالوضع الأمني متدهور، وكان هناك خوف دائم من سقوط المدن. في بعض الأوقات كنت أشعر بالإحباط. كذلك، كنا نشك في قيام الامتحانات أصلًا، لكن عندما أُعلن عن إجرائها، كان ذلك بمثابة بصيص الأمل الذي أعاد لي الحماس. التحديات لم اسمح لها تقف في طريقي بالعكس كانت دافعا لبزل الكثير من الجهد
• ما التحديات الأخرى التي واجهتك أثناء المذاكرة؟
مشكلة الشبكة والكهرباء كانت من أكبر العوائق. حاولت التغلب عليها بتنظيم وقتي ووضع جدول محدد، رغم أني كنت أرى أحيانًا أن الجدول يقيدني، لكن التنظيم كان ضروريًا. المهم هو وجود خطة مرنة تتماشى مع الظروف.
• هل كنتِ تتوقعين هذه النتيجة؟
كنت متفائلة بالنجاح، لكن لم أتوقع ترتيبًا محددًا. الحمد لله على هذه المرتبة المشرفة. التي اضاءت شمعة جميلة في حياتي
• ما التخصص الذي تطمحين لدراسته؟ ولماذا؟
أمنيتي دراسة الطب، لأنني أراه خدمة إنسانية عظيمة، وقيمته تكمن في إنقاذ حياة الناس.
• لمن تهدين هذا النجاح؟
أهدي نجاحي لأمي وأبي لمجهودهما النفسي والبدني الكبير، ولأسرة مدرسة المكنية التي لم تبخل علينا بالدعم ومدرستي السابقة مدرسة ادريس الثانوية الخاصة بنات كما أهدي النجاح لأرواح الشهداء وأسرهم الذين ضحوا من أجل أن نعيش في أمن وسلام. فتضحايتهم هي سبب نجاحنا بتوفير الامن
• ما وصيتك لزملائك الطلاب والطلاب القادمين على الامتحانات؟
أوصيهم بالدعاء، فهو يمنح الطمأنينة، وبالاستغفار والحمد والثقة في الاستجابة.
يجب تقوية العلاقة مع الله، واختيار أسلوب المذاكرة الذي يناسبك شخصيًا دون تشتت.
امتحان الشهادة يحتاج إلى مذاكرة جادة والاعتماد على المدرسة والمراجعة المنزلية معًا. وعليكم بالتحفيز الداخلي والاستمرارية
لا تجعلوا الظروف أو السلبيات تؤثر عليكم، وميّزوا بين الأعذار الحقيقية والتقاعس، وابتعدوا عن التحفيز الزائد، فهو سلاح ذو حدين.
وفي الختام اشكر كل اسرة مدرسة المكنية وكل الاسر والاهالي
وامنياتي بالتوفيق والنجاح لكل الطلاب الممتحنين والنصر للقوات المسلحةوالي فاشر الصمود والتحدي فاشر الارادة والعزيمة الفاشر التي كتب اسمها في سجلات التاريخ باحرف من نور اسال الله ان يحفظ اهلنا وقواتنا في الفاشر والرحمة والمغفرة لشهدائنا الابرار