متابعات : سودانية نبوز

أشاد عضو هيئة علماء السودان القيادى بجبال النوبه المرشح الرئاسي السابق من النازحين بولاية القضارف كنده غبوش الإمام بالمواقف الوطنية لعضو مجلس السياده الانتقالى مساعد القائد العام لقوات الشعب المسلحه الفريق أول ركن ياسر عبدالرحمن العطا حيث أشار إلى دعوته لولاه الولايات بضرورة أن يعلنوا حالة الاستنفار القصوى بدعوة الشعب لحمل السلاح من اجل المقاومة الشعبية ولمناصرة قوات الشعب المسلحه والأجهزة الأمنية المختلفة لدحر قوات المتمردين وهزيمة قوى الاستكبار والاستبداد التي تستهدف وحده بلادنا السودان وتفكيك جيشنا الوطني
وفي تصريحات صحفية أوضح غبوش الإمام انه تابع ردود أفعال المختلفة حول دعوة الفريق أول ركن ياسر عبدالرحمن العطا عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وعلى القنوات الفضائية الأجنبية والقروبات بالداخل التي رحبت بهذه الدعوة الشاملة لكل الشعب السوداني بدون فرز عبر ولاه الولايات واعتبرت بمثابة حرب شاملة في السودان ضد قوات الدعم السريع من أجل تحرير كل شبر من أرض الوطن حتى يعود إلى الحياة الطبيعية ولأجواء السلام والاستقرار والتعايش السلمي فى كل أنحاء البلاد وبعد ذلك يتفرغ الشعب لإعادة إعمار الوطن من دمار الحرب والنازحين والاجيئن يعودون إلى ديارهم دون الاعتماد على الحلول من الدول الأجنبية بموجب اتفاقيات مذلة تعطي حقوقنا للمعتدين على وطنا السودان الذي باسمه كتبنا ورطنا وأشار إلى أن دعوة الفريق عطا تزامنا مع بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في إدانة دوله الامارات العربية المتحدة في مساندتها لإسرائيل ضد الفلسطينين فى قطاع غزة وعدد غبوش مواقف الفريق أول ركن ياسر عبدالرحمن العطا وخاصة عندما قائد الفرقة 14 بجنوب كردفان وفى عهده الحركة الشعبية لتحرير السودان لم تطلق ولا طلقة واحدة تجاه القوات المسلحة والرعاة وغيرهم لم يعتدوا على المزارعين بجبال النوبه ولم يغلقوا الطرق العامة وتم منع أسواق السمبك بواسطة تجار الحرب كما تم منع اعتقالات أبناء النوبه بواسطة جهاز الأمن والاستخبارات العسكريه وخاصة بتهم الاشتباه بالتخابر لصالح الحركة الشعبية أو الموالين لها بذلك شهدت جبال النوبة بجنوب كردفان الاستقرار في مناحي الحياة فى عهد الفريق ياسر العطا موضحاً أنه على ذلك من الشاهدين وشهادته غير مجروحة وأكد أنه كان متابع جهود العطا المقدرة عن قرب أثناء قيادته للفرقة 14 ولمسيرة السلام والاستقرار والتعايش السلمي بين القبائل المختلفة بجنوب كردفان آنذاك باعتبار أن الأجهزة الأمنية والإعلامية وجهان لعملة واحدة في خدمة الوطن والمجتمع السودانى ودعا غبوش وإلى القضارف بمسانده الأجهزة الإعلامية والسادة العلماء والدعاة وأئمة المساجد للاستفادة من خبراتهم وخاصةان ولايه القضارف ذات خصوصية معروفة وتحتاج لإدارة خاصة وليس مثل الولايات الأخرى