
جنوب كردفان : سودانية نيوز
طالب عضو هيئة علماء السودان كندة غبوش الإمام رئيس وأعضاء مجلس السيادة بأن يدركوا ولاية جنوب كردفان تحسبا” من إنتقال أحداث جارتها النيل الأزرق وقال غبوش فى تصريحات صحفية اليوم (الجمعة) بعد عودته من الولاية حيث وصف مجمل الأوضاع بالولاية بإنها غير مستقرة وهناك خوف من إنتقال أحداث جارتها النيل الأزرق للمنكقة، وخاصة بعد إقامة أمارة للهوسا بالولاية دون مشاورة الأدارات الأهلية التاريخية من أهل الولاية واشار غبوش الى ان العاملين بالولاية ظلوا ومنذ شهرين فى إضراب شامل وحتى الان وبذلك توقفت حياة المواطنين فى الخدمات الأساسية وحتى المستشفيات اغلقت ابوابها أمام المرضى فى المحليات المختلفه ومع بداية عودة الرعاة من الجنوب الى الشمال عبر جبال النوبة المزارعين يتخفون من ان حكومة الولاية لم تقوم بترتيبات أمنية لتسيهل مسارات الرعاة وحماية المزارعين من الاحتكاكات معهم وفى غياب هذه الترتيبات الأمنية المزارعين إمتنعوا عن الزراعة هذا الموسم بلاضافه لإمتناع البنك الزراعى من تمويل صغار المزارعين فيما تتواصل جرائم القتل والنهب المسلح ضد المواطنين العزل غير ذلك من الجرائم الأخرى ضد ممتلكاتهم المختلفة فى داخل المدن وفى الأماكن العامة وفى المناسبات الاجتماعية وفى الزراعة بل امتدت الى قتل أفراد القوات المسلحة والشرطة والمخابرات الوطني وللأسف ترتكب هذه الجرائم فى داخل مقرات هذه القوات وإختتم غبوش تصريحاته مطالبا” مجلس السيادة بالتدخل السريع لمعالجة هذه الأوضاع الملتهبة بجنوب كردفان وذلك بتوجيه وزير المالية بالإضافة لحكومة ولاية جنوب كردفان وحكومة أقليم جنوب كردفان بدفع استحقاقات العاملين حتى تعود الخدمات الأساسية الى الولاية والى الاقليم كما طالب بضرورة إسناد من الحكومة المركزية لحكومة الولاية لمواجهة هذه التحديات التى تواجهها فى المحليات المختلفة واشاد كندة بديوان الزكاة الاتحادى بدعمه المستمر لزكاة الولاية لدعم المستهدفين من الفقراء وغيرهم وخاصه من الإرتفاع الحاد لأسعار السلع الأساسية فى الأسواق كما طالب مدير الشركة السودانيه للموارد المعدنية المهندس مبارك أردول بتقديم العون الانسانى لأهل الولاية وخاصة لشرائح الفقراء داعيا الى وحدة أهل الولاية من أجل أن تعود الى أجواء السلام والاستقرار والتعايش السلمي بين مكوناتها المختلفة كما ناشد المحكمة العليا بإعادة مفصولب الولاية المظلومين من لجنة إزالة التمكين التى تركت فى أنفسهم آثارا” نفسية سيئة وهم الذين ظلوا يعملون بالولاية بكل إخلاص ولم يغادروا خارجها مثل الآخرين أثناء الحروبات الدامية وقدموا أرتالا” من الشهداء من أبناء النوبة وخاصة فى أثناء الأحداث الدامية التى شهدتها مدينتي كادوقلى والدلنج أيام الكتمه بتاريخ السادس من يونيو عام 2011، عندما رفعوا شعار الدانة والا الإهانة فهل جزاهم الحرمان من حياتهم فى وطنهم بجبال النوبة بحجة أنهم كانوا من الموتمر الوطني قال تعالى (افنجعل المسلمين كالمجرمين )مالكم كيف تحكمون) القلم 35 _ 36