دعوة لمجلس السيادة لدعم وزير الداخلية

 

بقلم كنده غبوش الامام _ عضو هيئه علماء السودان
قال تعالى ( فليعبدوا رب هذا البيت * الذى أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) قريش 3 _4 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( عينان لا تمسهم النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس فى سبيل الله صدق الرسول الكريم ( ص ) لقد عرف المسلمون منذ عصر النبوة دور الشرطة بمعنى الحراسة ومراقبة العدو ولما كانت المعارك بين المسلمين والمشركين فى الجزيرة العربية لا تهدأ لا سيما بعد الاستقرار والهجرة النبوية الى المدينة المنورة فقد أصبحت الشرطة آنذاك وظيفة ضرورية ولازمة لحماية مقدرات الأمة الاسلامية وأرواحهم وقائدهم رسول الله (ص) كتبنا هذه المقدمة لنذكر بها السادة رئيس وأعضاء مجلس السيادة المحترمين حول أهمية دور الشرطة فى المجتمع لحماية الناس وممتلكاتهم المختلفة وإظهار والمحافظة على هيبة الدوله ونشر ثقافة السلام والاستقرار والوحدة الوطنية بين كافة مكونات مجتمع الدولة المعنية ومنع إرتكاب الجرائم وإكتشافها اذا وقعت وتقديم الجناة الى المحاكمة وأيضا” منع نشر خطاب الكراهية بين أفراد المجتمع والدعوة الى الوحدة والتعايش السلمى بين الناس جميعا ولا يجوز للشرطة العمل فى القطاع الخاص ولا الحكومي ويجيب ان تكون الشرطة محايدة وتقف في مسافة واحدة بين كل القبائل بدون فرز هكذا كانت قوات الشرطة فى الزمن الجميل فقد عرف الشرطة فى السودان بإسم بوليس السودان وكان شعاره البوليس فى خدمة الشعب وكان البوليس يحظى بالتقدير والاحترام بين الشعب السودانى ومضرب للأمثال فى كل مجالات العمل الذى كان يقوم به في أمانة وإخلاص وأفراد البوليس من الضباط وصف الضباط والجنود كانوا مثالا للانضباط يودون واجباتهم تجاه المجتمع بمهنية عالية المستوى تحت شعار البوليس فى خدمة الشعب وبذلك نالوا الاحترام والتقدير من الشعب السوداني ومن الحكومات المتعاقبة على الحكم فى السودان بعد رحيل الاستعمار الأجنبى لكن وللأسف عندما أسندت وزاره الداخلية السودانية وقيادة الشرطة السودانية الى قيادات قوى الحرية والتغيير إختلط الحابل بالنابل وفقدت الدولة السودانية هيبتها وصارت الشرطة هى الأخرى فاقده هويتها وخاصة أصبحت تحت قياده رئيس الوزراء الذى لا يعلموا أبجديات مهام الشرطة فى حياه الناس الان عادت الشرطة الى قيادة ابناوها بقيادة وزير الداخلية المدير العام للقوات الشرطة الفريق أول شرطه عنان وهيئة القيادة الموحدة وبدأت عمليات الاصلاح وإعاده الشرطة الى سيرتها الأولى فى اداراتها المختلفة والى شعار الشرطة فى خدمة الشعب وشملت هذه الاصلاحات فى تحسين رواتب من هم فى الخدمة وكذلك معاشي الشرطة من السادة الضباط الذين تحصلوا على معاشات مقدرة مقابل معاشات ضعيفة لصف الضباط والجنود لا تذكر
ختاما هذه دعوتنا الى السادة رئيس واعضاء مجلس السيادة لدعم جهود وزير الداخلية المدير العام لقوات الشرطة الفريق أول شرطه عنان لإستكمال إعاده بناء قوات الشرطة السودانية الحديثه لتواكب عصر العولمة فلتعيدوا الى الخدمة الضباط الذين طردتهم قوى الحرية والتغيير من الخدمة وايضا نناشد السيد الوزير بان ينصفني من الظلم وكنت مساعد بالشرطة وتم فصلى تعسفيا عام1977 وعندما تقدمت بطلب مع الآخرين لجبر الضرر سقط أسمي فيما تم جبر ضرر الآخرين قال تعالى ( ان الله يأمركم ان تودوا الأمانات الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ) النساء 58 اللهم إنى قد بلغت اللهم فاشهد وكفى بالله شهيدا والله من وراء القصد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.