عقيد شرطة مرتضى العالم يكتب .. بعثة الحج من كل فج

بحلول هذه الأيام المباركات المشهودات في الأرض والسموات وأفئدة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها تنشد المغفرة وتطلب الرضوان وقلوبهم تصفو وتزهو تعلقا بأستار الكعبة حبا وشوقا بمن لا تشد الرحال إلا إليهم المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف والمسجد الأقصي(فك الله أسره) وهم في غمرة هذا الوله والحب ترقب أنظارهم هذه المشاهد الكريمة فتلهج ألسنتهم بالتلبية والتكبير والتهليل إفرادا لله وإقرارا له بالعبودية الخالصة إكتملت بحمد الله وتوفيقه وپإخلاص وتفاني القائمين علي هذا الأمر إجراءات بعثة الحج لقوات الشرطة للعام 1443ه/2022م حيث تم الإعتماد والترتيب لقيام عدد (230) حاج وحاجة للأراضي المقدسة تكفلت رئاسة قوات الشرطة عبر ذراعها الخدمي والإجتماعي بالإدارة العامة للخدمات الإجتماعية بالإلتزام بكافة نفقاتهم من سفر ونثريات إقامة وإعاشة وذلك إمعانا وترسيخا لقيم التكافل والتراحم والتوادد كمثل الجسد الواحد وتكريما وتعظيما لشعائر الله التي هي من تقوي القلوب وجاء تشريف السيد وزير الداخلية المكلف مدير عام قوات الشرطة الفريق أول شرطة (حقوقي) عنان حامد محمد عمر لوداع بعثة الحجيج المغادرة الي البلدالحرام إيذانا ومباركة لإنطلاق عمليات تفويج هذه الجموع من منسوبي قوات الشرطة التي توافدت من مختلف الإدارات والولايات والهيئات لمن هم بالخدمة والمعاش وأسر الشهداء ومصابي العمليات تقاطرت هذه الوفود زرافات ووحدانا من كل فج عميق تلبية وإجابة لنداء المولي عز وجل الذي امر به نبيه وخليله سيدنا إبراهيم بأن يؤذن وينادي في الناس بالحج وما أعظمه وماأجله من نداء تكفل الله سبحانه وتعالى بإسماعه آذان من أراد بهم الخير الوفير وكتب لهم السعادة الأبديةولو كانوا صما او بكما او عميا فأوجب فرض تلبيته وإجابته علي المؤمنين بشروط الإستطاعة ولوازمها ومقتضياتها في أشهر معدودات حرم الله فيها الرفث والفسوق والجدال يقول النبي ﷺ: من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه ثم أمروا من بعد ذلك بالتزود بالتقوي والذكر ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق فرئاسة الشرطة بقدر ما هي تولي إهتماما متناميا ومتعاظما وعلي أعلي مستوياتها بمعاش منسوبيها ورعاية مصالحهم تحقيقا لمتطلبات الحياة الرغدة والعيش الكريم فهي لا تجهل أمر الأخرة وما يتعلق بها من الأمور الروحانية والمعتقدات الإيمانية التي لا تستقيم هذه الحياة بدونها ولا أدل علي ذلك في هذا الصدد من إعتماد وإقرار قيام بعثة الحج ضمن البرامج الموسمية التي تضطلع بها الإدارة العامة للخدمات الإجتماعية بهيئة التوجيه والخدمات ضمن ماتنفذه من برامج وفعاليات خلال العام تهدف للإعتناء بالفرد وتخفيف أعباء المعيشة عليه في كل ما يتعلق بمتطلبات الحياةوإدارة شئؤنها ويأتي الإهتمام بأداء فريضة الحج بإعتباره مكملا لأركان الإسلام التي بني عليها في زمن تعذرت فيه الإستطاعة وأعني بها المادية إلا لمن يسر الله عليه فأنفق ماله وهو غير ذو فاقة وغير معسر وفقير نسال الله لحجاج بيته الحج المبرور الذي لا جزاء له إلا الجنة ونسأله سبحانه أن يتقبل جهد القائمين علي أمر هذه البعثة وأن يجزل لهم العطاء والثواب بقدر ما ادخلوه من بهجة وسرور في نفوس حجاج بيته وزوار نبيه ﷺ وأن يجعلنا من حجاج بيته والمعتمرين في مقبل الأيام والأعوام

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.