الأمين العام لجمعية القرآن الكريم يشكر القضاء السوداني لقراره العادل بعودة الجمعية

الخرطوم / تقوى الصديق
قال الأمين العام لجمعية القرآن الكريم الدكتور عبدالرحمن محمد علي سعيد ان شاء الله وبحوله وقوته ستكون الجمعية اقوى من ذي قبل بجهود النخبة الصالحة المؤمنة الذين نذروا انفسهم وحياتهم في خدمة القرآن . ولا نزكي على الله أحدًا وما شهدنا الا بما عملنا وما كنا للغيب حافظين . وقال أن الحمدلله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه والشكر لله تعالى من قبل ومن بعد وشكر للمحامين الذين دافعوا عن الجمعية كما شكر القضاء السوداني الذي رد الحقوق الى اهلها. وشكر لكل اهل القران بالسودان وخارجه . وقدم شكره وتهانيه للأخوة بجمعية القران الكريم والشكر اجزله على جهد اخواننا في مجلس الامناء ومجلس الادارة والادارة التنفيذية على متابعتهم اللصيقة حتى صدور هذا القرار المبارك…..والشكر موصول لكل الذين هاتفونا او ارسلو لنا تعبيرًا عن فرحهم بعودة الجمعية . ومن جهته أشاد نائب الأمين العام جمعية القران الكريم الشيخ دفع الله بخيت عبد المجيد بعدالة القضاء السوداني وقرار المحكمة العليا بإرجاع جمعية القران الكريم وكل ماسلب منها جورا وظلما و عدوا من لجنة ازالة التمكين الحقود وذلك عندما أبرزت الجمعية مستنداتها و ملفها كاملا امام قضاة نزيهين ابرزها شهادة تسجيلها قبل الانقاذ فلا عجب في القرار فقد عرف القضاء السوداني عبر التاريخ بنزاهته وقوته وعدم محاباته لشياطين السياسة والاعيبهم . وواصل أن الله قد حفظ الجمعية لدورها الكبير في خدمة كتاب الله وظننا بالله ان يكون مقدمة لحفظ السودان وخروجه من كل الازمات قويا موحدا صماما لامان العالم في عصر الازمات
مشيرا الى أن الجمعية قد أعدت العدة للفترة المقبلة وأنها ستطلق عملا نوعيا وأضافات سيراها المجتمع في المساجد والاحياء تحدث عن نفسها بقيمة مضافة للنشاط القراني يضاف إلي الجهات الاخري العاملة في مجال القران لترميم البنية التربوية وما لحق الشباب من انحرافات ومخدرات وتضليل . وأوضح أن القرار جاء تتويجا لجهود فتية آمنوا بربهم وزادهم الله هدي . عملوا بصمت واجتهاد ماعلم بهم احد الا الله في اجتماعات مستمرة ومشاورات ولقاءات مع مجلس الإدارة والامناء و اهل القران وزعماء الطرق الصوفية والجماعات الإسلامية وكل من فجع بتفقد وتعطيل جمعية القران الكريم وهم يمثلون كافة قطاعات المجتمع .
ودعا البخيت المجتمع السوداني للاكثار من الدعاء والتضرع لله تعالي ان يفرج الازمات ويحفظ البلاد والعباد فلاجرم ان هذه هي اللحظات التي يعقبها الفرج والفتوحات وذلك في تاريخ النبوات جاء ذكره في القران الكريم حتي اذا استيسر الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا وماحدث من بشريات ابرزها الحكم القضايي لجمعية القران الكريم بشارة لقضاء الله برجوع السودان حرا طليقا يقود الدول ولا يكون زيلا تابعا ذليلا والله اكبر ولله الحمد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.