الاعتداء على الصحفيين .. تصفية حسابات أم إشارة حمراء

تقرير – سوزان خيرالسيد
لم تكن حادثة حرق إضرام النار بعربة الصحفي د. طارق عبدالله مستشار تحرير صحيفة الإهرام على يد مجهولون صباح أمس الأولى ولن تكن الأخيرة فقد تعرض الكثير من الصحفيين للإعتداء اللفظي والضرب والتعذيب والاغتيال والتهديد لا سيما أن هناك جهات تستهدف الصحفيين ربما الأمر يعود لتصفية حسابات او إشارة حمراء للوقوع حدث معين مستقبلا”.
وكشفت المعلومات الواردة ان اشخاص مجهولون قاموا بصب البنزين بالعربة واضرموا النار قبل ان يولوا الأدبار الى جهة غير معلومة واكد شهود عيان ان الحادثة وقعت فى حوالى الثانية عشر ليلا، مؤكدين انهم شاهدوا اشخاص غرباء يضرمون النار ويهرولون من امام العربة وهم يركضون وشرع الصحفى فى تدوين بلاغ ضد الجناة
قال المحامي خالد إبراهيم علي سليمان أن ظاهرة الاعتداء على أصحاب المهن العامة في الفترة الأخيرة ازدادت أعددها نسبة لوجود الانفلات الأمني في البلاد وهناك نماذج كتيره منها الاعتداء على القضاء ووكلاء النيابة والأطباء اخرها كانت حادثة وكيل النيابة الذي أطلقت عليه الذخيرة الحية داخل منزله وتم تكوين تيم من المباحث العامة للوصول للجناة بالإضافة إلى الاعتداء على الأطباء أثناء آداء عملهم وفي تقديري هذه المسألة اصبحت مهددة لمباشرة العمل لأصحاب هذه المهن نفسها لذلك لابد من تقاسم الأدوار بين الأجهزة الأمنية والرسمية للوقف حد من هذه الاعتداءات المستمرة ولحماية المهن ورفع الاستعداد للقبض على الجناة الذين ينفذون هذه الجريمة .
وهناك مبدأ الأساسي لكل مهنة والتميز اي مهنة او شخص لذلك في حالة الاعتداء يجب اتخاذ الإجراءات القانونية بالنسبة لحالة الاعتداء على الصحفيين صدر منشور للنائب العام بعدم القبض أو الاعتداء عليهم بل يتم استدعاؤهم بواسطه النيابة بشكل روتيني .
واكد المحامي نبيل أديب أن ظاهرة الاعتداء مخالفة للقانون سوي كان على صحفي او مواطن ولا يجوز الاعتداء عليهم باي شكل، وأن يتخذ المعتدي عليه الإجراءات اللازمة القانونية من فتح بلاغ وفي بعض الأحيان يكون الاعتداء على الصحفي بسبب عمله لذلك يجب اتخاذ الحيطة والحذر .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.