مناصحة للبرهان .. خذوا حذركم من الأمريكان

كتب : كندة غبوش الإمام

قال تعالى (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)البقره الايه 120 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الدين النصيحة قلنا لمن؟ قال لله ولكتابة ولرسوله ولائمه المسلمين وعامتهم) عفوا اخى البرهان حفظك الله وبعد . فى هذه الايه خاطب الله رسوله صلى الله عليه وسلم موجها ومحذرا قائلا له لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتي تترك الاسلام وتتبع ما هم عليه قل ان كتاب الله وبيانه هو الهدى حقا لا ما هم عليه من الباطل ولئن حصل الأتباع لهم منك أو من الأتباع لهم منك او من او أحد من اتباعك بعد الذي جاءك من الحق الواضح ولم تجد من الله مناصرة أو معونة وهذا من باب بيان خطورة ترك الحق ومجاراة أهل الباطل

،كما نفهم من الحديث الشريف ان النصيحة من قواعد هذا الدين الاسلامي اذ بها اصلاح أمر الأمة ،وعليها يتوقف خيرها وفلاحها لذلك جعلها عليه الصلاة والسلام عامه ،فالنصيحه لله ،الايمان به وطاعته ،والنصيحة لكتابه العمل به وجعله دستورنا في حياتنا نأتمر بأمره وننتهي بنهيه نحن الأمة الاسلامية والنصيحة لرسوله،ايمانا برسالته وانطواءنا تحت رايته نهتدي بهديه ونتمسك بشرعه والنصيحة لملوك المسلمين وحكامهم هي ردعهم عن الظلم ان ظلموا وهدايتهم الى طريق الحق ان ضلوا والنصيحة لعامة المسلمين هي إرشادهم الى كل ما فيه الخير والسعادة في الدنيا والآخرة ونهيهم عن كل ما فيه الذل والشقاء فيهما ويجب ان يكون ذلك كله بالحكمة والموعظة الحسنة وليس بالعنف واستعمال القوة مهما كانت الأوضاع لذلك يجب ان يكون الحاكم المسلم فطنا حازما ويستفيد من الماضي والأمة، لئلا يقع في مثلها فاذا أصابه ضرر من عهد، فليس من شأنه ان يدنو منها مرة أخرى فلكم من أمة سكنت من قبل الى عود الأجنبي واستسلمت اليه فلدغها وبث سمومه فيها وأذاقها من الذل أشكالا ومن الظلم والهون ألوانا وكم تكررت هذه الدغات وكم نزلت على بلاد الأمة الاسلامية مثل تلك الأضرار علينا من قبل ونحن في السودان عن ذلك غافلون

على الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان بان ينتبه ويعمل من أجل وحده الشعب السوداني وان يضرب على أيدي المسئين والخائنين لهذا الوطن ولا يحيد عن شرع الله رب العالمين وعلى الأمة السودانية ان تنتبه لدسائس المجتمع الدولي بقيادة الأمريكان وان لا تثق بوعودهم ولا بعهودهم ولا تغتر بأقوالهم وأهل السودان يحبون نصر الضعفاء والمظلومين ويدافعون عن حقوقهم الوطنية ومصالحهم المختلفه الا ان الامريكان والمجتمع الدولى هم لا يحبون الا أنفسهم ولا يدافعون الا عن مصالحهم وسيطرتهم وعظمتهم وعلى الشعب السوداني وخاصة شباب ثورة ديسمبر المجيدة ان يكونوا صفا واحدا مع قواتهم المسلحة وقوات الشرطه والمخابرات العامة والدعم السريع وان يكون الحصة وطن في سبيل الدفاع عن مكتسبات هذه الأمة وعن هذا الوطن والفضيلة والا سوف تتكرر السياسات الأمريكية والمجتمع الدولي ضد السودان كما حدث في دول العراق وسوريا ولبنان وليبيا واليمن وتونس …الخ وتفكيك وحدة شعب السوداني وتقسيم البلاد الي دويلات متنازعة ومتنافرة حولها وحول السلطة و الثروات المختلفة وتفكيك القوات المسلحة والدعم السريع والأجهزة الأمنية المختلفة وهذا مالا نريده لوطن السودان الذى باسمه كتبنا ورطنا ولهذا وذاك هذه مناصحتنا لكم اخي البرهان احذروا وخذوا حذركم من الأمريكان والمجتمع الدولى واحزاب السفارت بالسودان وانا كنت شاهد عيان حول حرب الخليج الأولى والثانيه حينما كنت أعمل بدوله الكويت في جريده الوطن الكويتيه ثم بوكاله الكويت للانباء(كونا) عندما عدنا الى السودان تم اختياري عضوا فى هيئه علماء السودان المصادرة وكان ذلك عن ولاية جنوب كردفان وفيها كانت مواقفنا مشهودة وكنت الوحيد الذي كان يقدم المناصحه للبشير مباشرة حول قضايا جبال النوبة المختلفة وكان يستجيب لمناصحتنا ويصدر قرارات سريعة بوقف ما كنت أنصح بها وكنت أحيانا أستعين بوالدته المرحومه الحاجه هدية حيث كان عمي الناير يسكن بجوار منزلهم بكوبر قبل أن يصبح البشير رئيسا وعليه نأمل من سعادتكم المصالحة مع شعبك السودانى مباشرة وخاصة مع شباب الثورة الذين يتظاهرون بالشوارع دون النظر الى توافق القوى السياسية والأحزاب المختلفة ولا التلويح بالانتخابات المبكرة ولا الاشراك للقوى الأجنبية وان لم تفعلوا ذلك أنصحكم ان تفسحوا المجال للآخرين الذين لا يخافون من الأمريكان والمجتمع الدولي حتى لا تتكرر مأساة الدول العربية المذكوره بالسودان وحتى لا يكون مصيركم مثل مصير صدام حسين ومصير ابو هاجه كمصير الصحاف وما طلب السعوديه ببعيد والذي يطلب منكم بتنازل عن السلطة وهذا خير دليل على هذه المناصحة واحذروا التدخل الأجنبى في شؤون السودان الداخليه ولا تصدقهم حتي لا يغدروا بكم وتصبح من النادمين علي ما فعلتم بأيدكم قال تعالي (فذكر بالقران من يخاف وعيد )سورة ق الآية 45 اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد وكفى بالله شهيدا والله من وراء القصد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.