مجلس الثقافة والفنون ينظم ورشة الرؤية الفكرية لدولة مابعد الاستعمار

الخرطوم/ سناء محمد علي

نظم المجلس القومي لرعاية الثقافة والفنون ورشة عمل بعنوان : الرؤية الفكرية لدولة مابعد الاستعمار
نقد المشروعات السياسية لتأسيس خطاب وطني
وفي مستهل الورشة رحبت الأمين العام للمجلس دكتورة علوية بس بالحضور الكريم مؤكدة بأن المجلس سيكون منبرا واشعاعا الفكر والثقافة متمنية بأن يستفيد الجميع من الورشة
كما قدم الورقة الأولى الأستاذ محمد جيلاني بعنوان آفاق الوعي والدولة المكانية لما بعد الاستعمار
مستعرضا الغرض من الورشة مشيرا للمساهمة في حل الأزمات في السودان موضحا دور منظمات المجتمع المدني معرفا الرؤية الفكرية لدولة مابعد الاستعمار ذاكرا المناضلين الأوائل ودورهم الكبير في مناهضة الاستعمار مثل اسماعيل الأزهري محمداحمد محجوب والشريف حسين الهندي والكثير من الرعيل الأول معتبرا الورش والندوات الفكرية تساهم مساهمة كبيرة في المعرفة وتحرير العقل معتبرا أن بعض الأحزاب تقوم على فكرة ايدولوجية مما اقعد الوطن داعيا لنقد الايدولوجية بالفكر والثقافة ذاكرا ان هذه الورشة تنطلق من رؤية وطنية متمنيا خلق نوافذ فكرية في كل المؤسسات الأحزاب تم الدولة مشددا على عدم الخوف من من المؤسسة العسكرية حاثا على مشروع وطني بعيدا عن المحاصصات والبعد عن العمالة مطالبا بفتح الفضاء المعرفي الذي يقود لدولة حديثة
وفي نفس السياق قدم البروفيسور على عثمان صالح ورقة بعنوان تحليل بنائي الخطاب اليمين والطائفة للتحرر الوطني قال صالح أنهم بين موضوعين بماء الدولة الحديثة والاستقرار السياسي مضيفا أن لن يتحقق إلا بالاستقرار السياسي معتبرا المواجهات بين اليمين والوسط واليسار اضر كثيرا بالسودان معتبرا أن هذا الوسط يملك من الارث والتاريخ مايؤهله لبناء الدولة الحديثة مشيرا إلى أن الأمر لو بقي على الوسط واليسار لسهل الامر ولكن ظهور اليمين ليس شعار وكان اعتماده على الديان معددا ما ظهر من اليمين والوسط واليسار من أفكار خاصة ظهور الحركات الليبرالية شوشة على الوسط بالرغم بأنه أكثر من حكم السودان مطالبا بالرجوع للفكر السوداني اي الفكر الوطني معتبرا الوطن يمثل مجتمعات متئالفة متجانسة مشيرا بأن الوسط واليسار فكر وطني اما اليمين وطني لكن طائفي داعيا لنبذ العنصرية والطائفية حادثا على سودانة الأفكارالذي ينبع من الانتماء الوطني معتبرا اليسار لقوة حديثة وان جماهيره هي القوة الحديثة وشعارها المدنية اما شعارات الوسط الوسط لم تكن معروفة مثل اليمين واليسار واصفا الثورات السابقة في السودان بالتدافع اما ثورة ديسمبر هي ثورة انسيابية

و طالب بروفسور حيدر ابراهيم ، مدير مركز الدراسات السودانية، بفكر سوداني منفتح على الإنسانية وعلى العالم، وان يكون السودان جزء من العولمة وجزء في الإنتاج الفكرى، متهما الفكر السوداني بانه ظل تابعاً جغرافياً أو فكرياً طوال تاريخه، وقال ان اليسار لم يدرسوا الواقع ولم يتكلموا لغة الشارع، مشيراً إلى ان الاستعمار الإنجليزى عمل في السودان على استغلال الدين والسياسة معا.
وشملت الورشة عدد من المداخلات من جانب الحضور حيث تحدث كل من نائب الحركة الشعبية شمال سنوسي محمد كوكو، والسماني الوسيلة والكثير من المثقفين والمفكرين والصحفيين مطالبين بالدولة المدنية الحديثة بعيدا عن الايدلوجية وتوحيد الجبهة الداخلية .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.