العسكريون والمدنيون والحركة إخوة بجنوب كردفان

 

بقلم : كندة غبوس

قال تعالي : (وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ) المومنون (52( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تزال هذه الامة بخير ما اذا قالت صدقت واذا حكمت اعدلت) تابعت كغيرى من اهل السودان الاحداث المؤسفة التى تجتاح بلادنا الان والذين يتصارعون ويتنازعون حول السلطة والثروة من احزاب قوى الحرية والتغير والاحزاب الطائفية واليسارية المختلفة الذين يقودون شبابنا الثوار للمطالبة باقامة دولة مدنيه والتحول الديموقراطى عبر مظاهرات متعددة تحت شعارات مختلفة وخاصة تلك المعادية للقوات المسلحة والشرطة والمخابرات العامة والدعم السريع فى شخص قائدهم الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان والمكون العسكرى المشارك بالسلطة مع المدنين برئاسة رئيس الوزراء د. حمدوك كل ذلك بدعم من الدول الغربية بزعامة الولايات المتحدة الامريكية ومنظمات الامم المتحدة وبعض الدول العربية من اجل تفكيك امة الاسلام فى السودان وابعاد هذه القوات الوطنية عن الحكم لصالح ما يسمى بالمدنين لاقامة دولة علمانية بالسودان بموجب الوثيقة الدستورية بديلا للمرجعية الاسلامية وقد وقفنا حول هذه المشاهد الغربية على الساحة السودانية وقد وضح جليا ان العسكريون والمدنيون والحركة الشعبية بولاية جنوب كردفان كلهم امة واحدة لذلك لم يشاركوا فى هذه المؤمرات ضد وحدة الشعب السودانى العريق وقدموا نموذجا اشبه بالخيال لانهم يحملون جينات معبأة بالخير والسلام وبالتعاون والتعاضد والتراحم فى السراء والضراء ويحملون وحدة هذا الوطن فى قلوبهم وفى حدقات عيونهم مهما كانت التضحيات من اجل ان يبقى السودان علما بين الامم ولديهم بعد النظر والرؤيه والفكر الثاقب والارادة الوطنية للمحافظة على وحدتهم الوطنية لذلك تجاوزا هذه الاحداث بالولاية بالحكمة والموعظة الحسنة بقيادة حكومة الولاية والادارة الاهلية وحتى الحركة الشعبية بقيادة الحلو ولهذا وذاك كتبنا هذه المشاهد وعلى راى المثل (ليس من راى كمن سمع) ومن هنا نعجب بامة الاسلام فى السودان اليوم التى تركت من مرجعيتها الاسلامية واتبعت الوثيقة الدستورية لقوى اليسار السودانى كما اتبعت اهواء الغرب العلمانى المتمثلة فيما يسميه بالديموقراطية والحريه وحقوق الانسان وغيرها نشر الضلال والفساد فى ارض امة الاسلام فى وطننا السودان ومحاربة الحق

هل يعقل ان تقوى امة الاسلام وتسعد ويكون لها التمكين فى وطنها بغير دين الله الاسلام ، وهناك مصطلح اخر من الغرب لديننا الحنيف الا وهو مصطلح الاسلام المعتدل وصفا جائراً يوحى بوجود اسلام غير معتدل ويجهلون ان الاسلام دين الله وهو دين الاعتدال اصلا وهو دين وسط وامة الاسلام امة وسطاً بين الامم الاخرى وبناء على ما سبق بيانه نخشى ان تقع هذه الاحزاب السودانية المدعومة من الدول الاجنبية بالسيطرة على الحكم فى السودان وإقامة الحكم العلمانى فىه وإبعاد الجيش والشرطة والامن والدعم السريع من الحكم وهم لا يدرون ولا يعلمون ان قادات هذه القوات من ابناء هذه الامه ولن يسمحوا بتفكيك هذا الوطن الذى يريده الاعداء

وهذه دعوة الى كل اهل السودان الشرفاء وخاصة اهل القبلة بولاية الخرطوم بصفة اخص ان يستفيدوا من تجربة حكومة ولاية جنوب كردفان بقيادة واليها المكلف موسى جبر محمود الذى حافظ على وحدة اهل الولاية بالرغم من الاغراءات والممارسات الاخرى التى مارسوها بعض الاحزاب فى الولاية ، وتعظيم سلام لهذه الحكومة والادارة الاهلية وكل التنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدنى والحركة الشعبية على هذا الانجاز العظيم باخراج ولاية جنوب كردفان الى بر الامان وحتى احداث ابوجبيهة قد تمكنوا من احتوائها بالوحدة الوطنية وبالاخوة الصادقة لذلك نناشد رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان بتكريم هذه الولاية بقلادة السلام وان يبقى واليها المكلف واليا للولاية رسميا ليواصل هذا الابداع والسلام الاجتماعى … الخ ، قال تعالى : (وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ ) البقرة (143) . اللهم انى قد بلغت اللهم فاشهد وكفى بالله شهيدا .

ويزجي اهل جبال النوب أسمى آيات الشكر والثناء للناظر ترك لمجاهداته في رأب الصدع بين النوبة والبني عامر التي كادت أن تحدث شرخا” بين مكون القبيلتين لولا حنكة هذا الناظر الجسور ، متمنين له عاجلاء الشفاء وهو يستشفى بالمملكة الاردنية

وكان قد زار الناظر ترك بمقر اقامه استشفائه بالاردن الفريق الركن ابراهيم الكباشي

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.