رسالة إلى وزير الأوقاف .د مفرح

بقلم كنده غبوش الامام
قال تعالى ( وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ  )الحج الآيه 78
قال رسول الله صل الله عليه وسلم (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسْلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته،) صدق الرسول (ص)
نحن النوبة المسلمين نريد الخير لحكومتكم ولثورتكم المجيدة حرية ،سلام، عدالة ،فديننا الإسلام أكثر الأديان تسامحا فقد دخل إلى جبال النوبة بلا اكراه ودخلنا فيه أفواجا وتعلمنا بانه اكثر الأديان تسامحا والحضارة الإسلامية أكثر الحضارات فى العالم ونحن النوبة المسلمين نقر بل ظللنا ندافع عن الآخرين منذ ان دخل الإسلام إلى المنطقة ولم يحدث ان أعتدينا على الآخرين والدليل على ذلك الثورة المهدية أنطلقت من جبال النوبة وقامت بتحرير مدينة الأبيض فى موقعة شيكان جنوب المدينة على طريق جبال النوبة ثم واصلت مسيرتها وحررت مدينة بارا فى موقعة أزحف جنوب حي الركابية الحالي ومن بارا تحرك المهدى الثائر بقيادة جيش قوامه 120 ألف جندي مقاتل أغلبهم من أبناء النوبة إلى الخرطوم وتحريرها وقتلوا غردون باشا بواسطة جندي من النوبة وأطلق المهدى عليه السلام اسم ود نوباوى على مقر قيادته بأم درمان وعند سقوط رأيه الثورة المهدية فى معركة كرري بأم درمان خاضت جبال النوبة مجددا” ثورات المقاومة ضد الاستعمار لأكثر من ربع قرن من الزمان ولم تستسلم وقدمت ارتالا” من الشهداء مهرا” لإستقلال السودان وأن يبقى علما” بين الأمم وليس من أجل تقسيم السلطة والثروة وأثناء ذلك قامت القوات البريطانية والمصرية من حكومة أديب نبيل وقمعت وسحقت ثوار جبال النوبة سحقا” داميا” وأستشهد الآلاف من النوبة الأبطال فى معركتى جبال النيمق (الأما) بجبال النوبة الشمالية فى الليري بجبال النوبة الشرقية وبذلك عاقبت الادارة البريطانية جبال النوبة التي ثارت ضدها لواحد ثلاثون عاما متصلا بوضعها فى تهميش تام ومحكم وفقا لقانون المناطق المقفولة تلك القصة الحقيقية لما يسمى الآن بالمناطق المهمشة لقد تابعنا سياستكم المعلنة لمحاربة علماء الاسلام ومسلمي جبال النوبة بصفة خاصة باسم العلمانية ونحن نعلم ان حربكم هذه هى حرب انتقام ضد الكيزان لأنهم كانوا قد نزعوا الحكم من حزبكم بالقوه عام 1989 بقياده البشير وفى عهد المشير نميرى قتل قاده الشيوعيين وعلى رأسهم زعيمهم عبد الخالق محجوب وكذلك قتل زعيم حزب الجمهوريون محمود محمد طه ختاما اخى د مفرح لا تحاربنا نحن المسلمين


وما يجدر ذكره أن مولانا محمد الأمين القرشي القاضى المقيم بالدلنج يعد أول داعية إسلامي من الحلاوين وهوخريج الأزهر الشريف شيد المساجد ونشر الدعوة الأسلامية بجبال النوبة وتمددت الدعوة الى كل مناطق 99 جبال النوبو وجنوب النيل الأزرق وجنوب السودان بمساعدة ناظر عموم قبيلة النيمق الأما اليوزباشى بالمعاش من قوة دفاع السودان آنذاك الداعية المرحوم كندة كربوس
وبارك الله فيكم اللهم انى قد بلغت اللهم فأشهد وأنت خير الشاهدين والله من وراء القصد

التعليقات مغلقة.